شيعه امامى در عصر غيبت امام غايب معرفى شده است . « 1 » او را به « الحافظ » نيز ستودهاند . « 2 » جايگاه بلند وى در ميان اماميه مورد تأكيد منابع سنى هم قرار گرفته است .
اين منابع گاه براى او تعبير فقيه هم به كار بردهاند . « 3 »
با توجه به سنت تعيين و تشخيص « مجددين دين » كه برخاسته از يك اعتقاد سنى مبتنى بر يك حديث نبوى است . « 4 » شمارى از علما و فقيهان كه در فاصله زمانى گذار از قرنى به قرنى ديگر بودهاند و جزء بزرگترين و عموماً پر تأثيرترين دانشمندان دينى قرار مىگرفتهاند ، به عنوان مجددان دين و مصاديق آن حديث نبوى معرفى شدهاند .
در فهرستى كه نويسنده سنى ، ابن اثير ( درگذشته 606 ق ) مؤلف جامع الاصول ارائه داده . « 5 » وى در ميان مجددان شيعى ، كلينى را به عنوان مجدد دين در سال 300 قمرى معرفى كرده ؛ اين در حالى است كه براى سالهاى 100 و 200 ق به ترتيب امامان باقر ( درگذشته 114 ق ) و على بن موسى الرضا ( درگذشته 203 ق ) و براى سال 400 ، شريف مرتضى ( درگذشته 436 ق ) ، دانشمند و متكلم بلند مرتبه امامى را پيشنهاد كرده است . « 6 » احتمالًا منبع ابن اثير در اين مورد كتابى از يكى از علماى اماميه بوده است .
هامش
( 1 ) . نك : كشف المحجة ، ص 185 ؛ الوجيزة ، ص 1 ؛ مرآة العقول ، ج 1 ، ص 3 ؛ الفوائد الرجالية ، ج 3 ، ص 325 ؛ تكملةالرجال ، ج 2 ، ص 486 ؛ كشف الحجب والأستار ، ص 418 ؛ روضات الجنات ، ج 6 ، ص 112 .
( 2 ) . بحار الأنوار ، ج 108 ، ص 33 ، 67 .
( 3 ) . نك : الكامل ، ج 8 ، 364 ؛ الاكمال ، ج 4 ، ص 575 ؛ الوافى بالوفيات ، ج 5 ، ص 226 ؛ لسان الميزان ، ج 5 ، ص 433 ؛ القاموس المحيط ، ج 4 ، ص 263 ، مادهء كلان ؛ تاج العروس ، ج 9 ، ص 322 ، مادهء كلان ؛ در مورد منابع متأخر ، نك : الأعلام ، ج 8 ، ص 17 .
( 4 ) . حديث نبوى به روايت ابوهريره از اين قرار است كه : « ان اللَّه تعالى يبعث لهذه الامه على رأس كل مائة سنة منيجدد لها دينها » ، نك : ابوداود سجستانى ، السنن ، ج 4 ، ص 480 ؛ حاكم نيشابورى ، المستدرك ، ج 4 ، ص 22 ؛ سيوطى ، الخصائص الكبرى ، ج 3 ، ص 23 ؛ نيز نك : عبدالمتعال الصعيدى ، المجددون فىالاسلام ، ص 8 ، ج 9 ؛ نيز نك : على الحسينى الميبدى ، شرح حديث رأس مئة ، به كوشش صادق الحسينى ، كرمانشاه ( ايران ) ، 1425 ق .
( 5 ) . نك : ابن اثير ، جامع الاصول ، ج 12 ، ص 220 .
( 6 ) . نيز نك : الوجيزه ، ص 184 ؛ ابوعلى الحائرى ، منتهى المقال ، ص 298 ؛ وحيد بهبهانى ، التعليقه ، ص 329 ؛ بحرانى ، لؤلؤه البحرين ، ص 237 ؛ روضات الجنات ، ص 524 .