صار رئيس فقهاء الامامية ببغداد أيام المقتدر باللَّه العباسى . كان مجلسه نادى العلماء و محفل الأعيان و محط عشاق العلم الذين قدموا إليه للبحث و المناظرة و أخذ العلم ، من البلدان و الأقطار و الأمصار المختلفة .
و كان الكلينى رحمه الله عالماً فقيهاً محدثاً حجة عادلًا ، محكم القول صحيحه ، و عدّ من أفاضل أهل الأدب و أكابر العلماء و أستاذ رجال الفقه و علم من أعلام علماء الاسلام ، إضافة الى زهده و ورعه و عبادته و إخلاصه .
اساتذةُ و مشايخ الكُلينى
تلقى صاحب الترجمة العلوم على أساتذة كبار لايمكن حصرهم ، و منهم :
1 . أبو على أحمد بن إدريس بن أحمد الأشعرى القمى المتوفى سنة 306 ق .
2 . احمد بن عبداللَّه بن امية .
3 . ابوالعباس أحمد بن محمد بن سعيد بن عبدالرحمن الهمذانى المعروف بابن عقدة المتوفى سنة 333 ق .
4 . أبو عبداللَّه أحمد بن عاصم العاصمى الكوفى .
5 . أبوجعفر أحمد بن محمد بن عيسى بن عبداللَّه بن سعد بن مالك بن أحوص . . . الأشعرى القمى .
6 . أحمد بن مهران .
7 . اسحاق بن يعقوب
8 . حسن بن خفيف .
9 . حسن بن فضل بن يزيد اليمانى .
10 . حسين بن حسن الحسينى الأسود .
11 . حسين بن حسن الهاشمى .
12 . حسين بن على العلوى .
13 . أبو عبداللَّه الحسين بن محمد بن عمران بن أبى بكر الأشعرى القمى المعروف بابن عامر .