5 . محمّد بن إسماعيل ، عن الفضل بن شاذان ، عن حمّاد بن عيسى ، عن رِبْعيّ بن عبداللَّه ، عن محمّد بن مسلم ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام ، قال : « للعالم إذا سُئل عن شيء وهو لا يعلمه أن يقول : اللَّهُ أعلَمُ ، وليس لغير العالم أن يقولَ ذلك » .
6 . عليُّ بن إبراهيم ، عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن حمّاد بن عيسى ، عن حَريز بن ص 43
عبداللَّه ، عن محمّد بن مسلم ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام ، قال : « إذا سُئل الرَّجلُ منكم عمّا لا يعلم فليَقُلْ : لا أدري ، ولا يقل : اللَّه أعلم ، فَيوقِعَ في قلب صاحبه شكّاً ، وإذا قال المسؤول :
لا أدري ، فلا يَتّهِمُه السائلُ » .
7 . الحسين بن محمّد ، عن معلّى بن محمّد ، عن عليّ بن أسباط ، عن جعفر بن سماعة ، عن غير واحد ، عن أبان ، عن زرارة بن أعيَن ، قال : سألت أبا جعفر عليه السلام : ما حقُّ اللَّهِ على العباد ؟ قال : « أن يقولوا ما يعلمون ، ويَقِفوا عندما لا يعلمونَ » .
شرح
و « أبعد » صفة حذف موصوفها ، أي تحريفاً أبعد .
و « ما بين » هكذا رأيته ، وظاهره « ممّا بين » فيحتمل سقوط الميم .
ويمكن توجيه « ما » بوجهين :
أحدهما : أنّ الأبعاد التي بين السماء الدنيا والأرض متفاوتة بسبب « 1 » تضاريس الأرض بالجبال والوهاد ، « 2 » فالمعنى : تحريفاً كأبعد ما بين السماء والأرض من الأبعاد .
والثاني : أن يكون المراد جنس السماء ، فالأبعاد التي بين مطلق السماء والأرض متفاوتة ، فالبعد بين الأرض والسماء الدنيا أقلّ منه بينها وبين السماء الثانية ، وهكذا .
قوله عليه السلام في حديث زرارة بعد قوله : ما حقُّ اللَّهِ على العِبادِ ؟ ( أن يقولوا ما يَعْلَمونَ ، ويَقِفوا عند مالا يَعْلَمونَ ) .
هامش
( 1 ) . في « د » : « بحسب » .
( 2 ) . الوَهْدُ : المكان المنحفض . لسان العرب ، ج 3 ، ص 471 ( وهد ) .