محصور كرد و هيزم بسيارى جمع كرد و خواست ايشان را بسوزاند « 1 » كه ناگاه از جانب كوفه جماعتى كه مختار ايشان را فرستاد بود ، بيامدند و هاشميين را خلاص كردند و خواستند عبدالله را بكشند كه او خود را به مسجدالحرام رسانيد و استار كعبه را گرفت و گفت : « أناعائذ الله » . « 2 »
مسعودى روايت كرده از عروة بن زبير كه :
او عذر مىخواست از اين كار برادرش و مىگفت كه برادرم عبدالله اراده كرده بود كه ايشان را بترساند تا در اطاعت او داخل شوند ، همچنان كه ترسانيدند بنىهاشم را و جمع كردند از براى ايشان هيزم براى سوازنيدن ايشان در وقتى كه ايشان از بيعت امتناع كردند در زمان سلف ؛ يعنى از بيعت ابى بكر تخلف كردند در زمانى كه خليفه گشت . « 3 »
پس مسعودى گفته كه :
اين خبرى است كه ذكرش در اينجا شايسته نيست و ما در كتاب حدائق الأذهان كه در مناقب اهل بيت و اخيار ايشان است ، اين مطلب را شرح دادهايم . « 4 »
هامش
( 1 )
. مروج الذهب ، ج 3 ، ص 85 .
( 2 ) . مروج الذهب ، ج 3 ، ص 86 . نقل به معنا .
قال ابن أبي الحديد المعتزلي في شرح النهج :
وقد ذكر المسعودي وغيره أنّ عبد الله بن الزبير جمع بنى هاشم كلّهم - ومنهم محمّد بن الحنفية - في سِجن عارم و أراد أن يحرقهم بالنار فجعل في فَم الشِعب حطباً كثيراً إذ ورد أبو عبد الله الجدلي من جانب المختار في أربعة آلاف . . . فقصد قصد الشعب ، فأخرج الهاشميّين منه . . . وهَرَبَ ابن الزُبير فلاذ بأستار الكعبة . . . .
قال المسعودى : و كان عروة بن الزبير يعذر أخاه عبد الله في حصر بني هاشم في الشعب و جمعه الحطب ليحرقهم ويقول إنّما أراد بذلك أن لاتنتشر الكلمة ولا يختلف المسلمون و أن يدخلوا في الطاعة ، فتكون الكلمة واحدة كما فعل عمر بن الخطّاب ببني هاشم لمّا تأخّروا عن بيعة أبي بكر فإنّه أحضر الحطب ليحرق عليهم الدار . [ شرح نهج البلاغة ابن أبي الحديد ، ج 20 ، ص 146 - 147 ] ( منه عفي عنه )
( 3 ) . مروج الذهب ، ج 3 ، ص 86 .
( 4 ) . مروج الذهب ، ج 3 ، ص 86 .