حُكِيَ أنّه أمر فَخرُ الدولة بِحَفرِ بِئرٍ وَأمَرَ الصاحب أحد الكتاب أن ينشئ بِذلك كِتاباً . وَلمّا كان الصاحب لا يفصح عن حرف الراء وَيلثغ وَلَه سوء مزاج مَع ذلك الكتاب عمد الكاتب إلى كتاب لم تخل كلمة من كلماته عَن الراء وَهو هذا : « أمر أمير الأمراء عمره الله أن يَحفر بئر في طريق المارّة لِيشرب مِنهُ الصادِر وَالوارد وَحرّر ذلك في رابع شهر رمضان المبارك بورك فيه إلى يوم المحشر » .
فقرأه الصاحب بِعبارة لم يوجد فيه راء أصلًا وَهي هذه : « حكم أعدل الحكّام طوّل الله مدّة حياته أن يعمل قليب في سبيل المسلمين لِيَنتفع مِنه العادي وَالزائح » . وَكتب ذلك في أوائل أيّام الصيام الميمون لازال ميموناً إلى يوم القيام .
روز بيست و پنجم
در اين روز ، سنهء 356 ، سيف الدوله على بن عبدالله بن حمدان ، سلطان حلب وفات كرد . « 1 »
وَكانَ بَنو حمدان مُلوكاً [ . . . ] و سيف الدولة مشهور بِسيادَتِهِم وَواسطة قلادتهم [ . . . ]
وَكان أديباً شاعِرا . « 2 »
و نيز در همان سال ، معز الدولهء ديلمى و سلطان كافور اخشيدى ، ممدوحِ متنبّى و ابوعلى قالى و ابوالفرج اصفهانى ، وفات كردند ، لاجرم گفتند در اين سال ، دو عالم بزرگ و سه نفر از ملوكِ كِبار وفات كردند .
هامش
( 1 ) . وفيات الأعيان ، ج 3 ، ص 405 ، ش 481 « سيف الدولة بن حمدان » .
( 2 ) . وفيات الأعيان ، ج 3 ، ص 401 ، ش 481 « سيف الدولة بن حمدان » به نقل از يتيمة الدهر .