تجربه كردهاند كه هر كس به زيارت قبر او رود يك هفته نمىگذرد كه خير عاجل نصيب او مىگردد . « 1 » انتهى .
وَلِلصاحب مِن المَفاخِر في العِلمِ وَالجود وَالكتابة وَسياسة المُلك ما اعترف الثعالبي وَغيره بِالعَجز عَن تَوصيفه ، « 2 » وَهُو أستاد الشيخ عبدالقاهر . قيلَ إنّه يحمل في سَفَرِه مِن الكُتب وقر أربعمائة حمل .
وَكان في التشيّع وَحُبّ أهل البيت عليهم السلام أوحدي الزمان حتّى أنّ أهل إصبهان كانوا ينسبون مذهب التشيّع إليه وَيقولون فلانٌ على دينِ عبّاد .
وَحُكِيَ مِن سَخائِه أنّه أنشَدَه أبوالقاسم الزعفرانى :
أيا مَن عَطاياهُ تَهدِي الغِنى * إلى راحَتي مِن ناي أودني
كَسَوتَ المُقيمينَ و الزائِرينَ * كَسالمٍ تخل مثلها مُمكِنا
و حاشيةُ الدّارِ يَمشُونَ في * صُنُوفٍ منَ الخَزِّ إلّاأنا
فَقالَ صاحب : قرأتُ في أخبار معن بن زائدة الشيبانى أنّ رجلًا قالَ لَهُ : احمِلني أيّها الأمير ، فَأمَرَ لَهُ بِناقَةٍ وَفرس وَبَغل وَحِمار وَجارِيَةٍ ، ثُمّ قالَ : لَو عَلِمتُ أنّ اللهَ خَلقَ مَركوباً غير هذا لحملتك عليه وَقد أمرنا لك من الخزّ بجُبّة وَقَميص وَعمامة ودراعة وَسراويل وَمنديل وَمطرف وَرَداء وَكساء وَجورب وَكيس ، وَلَو علمنا لِباساً آخر يتّخذ مِن الخزّ لَأعطيناكه . « 3 »
وَاجتمع عِندَه الشعراء مالم يَجتَمِع عِندَ غَيرِهِ وَمَدَحوهُ بِغُرَر المَدائِح . « 4 »
هامش
( 1 ) . روضات الجنات ، ج 2 ، ص 41 - 42 ، ش 131 .
( 2 ) . رك : روضات الجنات ، ج 2 ، ص 20 ، ش 131 .
( 3 ) . روضات الجنات ، ج 2 ، ص 21 - 22 ، ش 131 .
( 4 ) . وفيات الأعيان ، ج 1 ، ص 229 ، ش 96 « الصاحب بن عباد » .