فيا ساكنَ الصَّحراء عَلَّمتَني البُكاء * وذِكرُكَ أنسانِي جَمِيعَ المَصائبِ
فإن كُنتَ عَنّي فِي التُّرابِ مُغِيباً * فَما كُنتَ عَن قَلبِ الحَزينِ بِغائبِ « 1 »
روايت شده كه بعد از رسول خدا صلى الله عليه و آله ، اهل بيت به ناخوشتر وجهى شب به روز آوردند و چنان پنداشتند كه ديگر آسمان برايشان سايه نيفكند و زمين حملِ ايشان نكند . ناگاه گويندهاى بر ايشان بر آمد كه او را ديدار نمى نمودند و سخن او را مىشنودند :
فقالَ : السلامُ عَليكُم أهل البيت وَرَحمة الله وَبَركاتُه ، إنّ في الله عزآء من كلّ مُصيبَة وَنجاة مِن كلّ هلكة وَدركاً لمافات ، « كُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ المَوْتِ » ، « 2 » إلخ .
و نيز در اين روز به روايت شيخين وفات حضرت مجتبى عليه السلام واقع شد . « 3 » و من در روز هفتم ذكر كردم .
بالجمله امروز ، روز مصيبت و احزان آل محمد و شيعهء ايشان است و زيارت اين دو بزرگوار از نزديك و دور مناسب است .
در اين روز ، سنهء 157 ، عبدالرحمان اوزاعى اعلم اهل شام در بيروت وفات كرد « 4 » و در سنهء 392 ، عثمان معروف به ابن جنّى موصلى نحوى ، صاحب لمع و غيره در بغداد وفات كرد . « 5 »
روز سىام
در اين روز ، سنهء 203 ، به قولى شهادت حضرت امام رضا عليه السلام واقع شده « 6 » و در روز
هامش
( 1 ) . بحار الأنوار ، ج 22 ، ص 548 .
( 2 ) . كافى ، ج 1 ، ص 445 - 446 ، ح 19 .
( 3 ) . مسارّ الشيعه ، ص 47 ؛ مصباح المتهجّد ، ص 790 .
( 4 ) . وفيات الأعيان ، ج 3 ، ص 127 ، ش 361 « الأوزاعي » . ولادتش را 88 يا 93 هجرى گفتهاند .
( 5 ) . روضات الجنات ، ج 5 ، ص 178 ، ش 477 .
( 6 ) . رك : كافى ، ج 1 ، ص 476 ؛ مرحوم كلينى صفر را بدون روز معينى ذكر كرده است .