تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر التاريخ ( السيرة النبوية ) — صفحة 211

مساهمون:

ص٢١١
دخلت على أم عمارة ، فقلت لها : يا خالة أخبريني خبرك ، فقالت : خرجت أول النهار وأنا أنظر ما يصنع الناس ومعي سقاء فيه ماء ، فانتهيت إلى رسول الله ( ص ) وهو في أصحابه والدولة والريح للمسلمين ، فلما انهزم المسلمون انحزت إلى رسول الله ( ص ) ، فقمت أباشر القتال وأذب عنه بالسيف وأرمى عن القوس حتى خلصت الجراح إليَّ ، قالت : فرأيت على عاتقها جرحاً أجوف له غور ، فقلت : من أصابك بهذا ؟ قالت : ابن قمئة أقمأه الله ! لما ولى الناس عن رسول الله ( ص ) أقبل يقول : دلوني على محمد ، فلا نجوت إن نجا ، فاعترضت له أنا ومصعب بن عمير وأناس ممن ثبت مع رسول الله فضربني هذه الضربة فلقد ضربته على ذلك ضربات ، ولكن عدو الله كان عليه درعان » . وفي قاموس الرجال : 12 / 347 : « شهدت نسيبة العقبة مع زوجها ، وشهدت أحداً وشهدت اليمامة . . قاتلت حين كر المشركون فضربها ابن قميئة ضربة بالسيف على عاتقها ، وقاتلت نسيبة يوم اليمامة فقطعت يدها وهي تريد مسيلمة لتقتله » .

آيات معركة أحُد كشفت أكثرية الصحابة !

نزلت في معركة أحد أكثر من ستين آية ، فيها حقائق خطيرة ، وقد عملَ رواة الحكومات القرشية على إخفائها أو تحريفها ، لغرض تكبير بعض الصحابة والتغطية على ما فعلوه ، وسلب مناقب آخرين وإعطائها لهم ! ونورد فيما يلي نص الآيات ، ثم فهرساً لأهم موضوعاتها :