والوليد هو أبو خالد بن الوليد ، أحد المستهزئين الخمسة ( سنن البيهقي : 9 / 8 ) ، وقد أخبر أبو طالب أن أمه رومية كانت أمَةً لهاشم !
د . وانظر إلى قوله في المعجزة في أبي جهل : « لما جاء إلى رسول الله « صلى الله عليه وآله » وهو ساجد ، وبيده حجر يريد أن يرميه به ، فلما رفع يده لصق الحجر بكفه !
أفيقوا بني غالب وانتهوا * عن الغي من بعض ذا المنطق
وإلا فإني إذن خائف * بوائق في داركم تلتقي
تكون لغيركم عبرة * ورب المغارب والمشرق
كما ذاق من كان من قبلكم * ثمود وعاد فمن ذا بقي
غداة أتاهم بها صرصر * وناقة ذي العرش قد تستقي
فحل عليهم بها سخطة * من الله في ضربة الأزرق
غداة يعض بعرقوبها * حساما من الهند ذا رونق
وأعجب من ذاك في أمركم * عجائب في الحجر الملصق
بكف الذي قام من خبثه * إلى الصابر الصادق المتقي
فأثبته الله في كفه * على رغمة الجائر الأحمق
أحيمق مخزومكم إذ غوى * لغي الغواة ولم يصدق »
( كنز الفوائد / 75 ، وأبو طالب حامي الرسول / 21 ، وابن إسحاق : 4 / 192 ، ولم يجزم بنسبتها إلى أبي طالب ) !
فلا بد من تتبع الأحداث التي أرخها أبو طالب أو أشار إليها ، وبحث نصوصها ومؤيداتها ، أو ما يعارضها في السيرة الحكومية الرسمية .