تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانتصار — صفحة 92

مساهمون:

ص٩٢
برئت إلى الله وإليكم منهم ، وأتقرب إلى الله ثم إليكم بموالاتكم وموالاة وليكم وبالبراءة من أعدائكم والناصبين لكم الحرب ، وبالبراءة من أشياعهم وأتباعهم . إني سلم لمن سالمكم وحرب لمن حاربكم ، ووليٌّ لمن والاكم وعدوٌّ لمن عاداكم . . فأسأل الله الذي أكرمني بمعرفتكم ومعرفة أوليائكم ، ورزقني البراءة من أعدائكم ، أن يجعلني معكم في الدنيا والآخرة ، وأن يثبت لي عندكم قدم صدق في الدنيا والآخرة . وأسأله أن يبلغني المقام المحمود لكم عند الله ، وأن يرزقني طلب ثأركم مع إمام هدى ظاهر ناطق بالحق منكم ، وأسأل الله بحقكم وبالشأن الذي لكم عنده ، أن يعطيني بمصابي بكم أفضل ما يعطي مصابا بمصيبته . . مصيبةٌ ما أعظمها وأعظم رزيتها في الإسلام وفي جميع السماوات والأرض . اللهم اجعلني في مقامي هذا ممن تناله منك صلوات ورحمة ومغفرة . اللهم اجعل محياي محيا محمد وآل محمد ، ومماتي مماتَ محمد وآل محمد . اللهم إن هذا يوم تبركت به بنو أمية ، وابن آكلة الأكباد ، اللعين ابن اللعين على لسانك ولسان نبيك صلى الله عليه وآله وسلم ! اللهم العن أبا سفيان ومعاوية ويزيد بن معاوية ، عليهم منك اللعنة أبد الآبدين . وهذا يوم فرحت به آل زياد وآل مروان بقتلهم الحسين صلوات الله عليه . اللهم فضاعف عليهم اللعن منك والعذاب . اللهم إني أتقرب إليك في هذا اليوم وفي موقفي هذا وأيام حياتي بالبراءة منهم واللعنة عليهم ، وبالموالاة لنبيك وآل نبيك عليه وعليهم السلام . ثم تقول العبارة الآتية مائة مرة ، وفي حالة الاختصار تقولها مرة ثم تعيدها مرة ثانية وتقول في آخرها تسعاً وتسعين مرة : اللهم العن أول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد وآخر تابع له على ذلك . اللهم العن العصابة التي جاهدت الحسين وشايعت وبايعت وتابعت على قتله . اللهم العنهم جميعاً .