تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانتصار — صفحة 91

مساهمون:

ص٩١
* وكتب ( مشارك ) بتاريخ 3 - 12 - 1999 ، الثامنة صباحاً : لا نستطيع الإكمال هنا يا فاطمي ، إلا إذا كنت تستطيع الجواب هنا على هذا . . . زيارة الإمام الحسين عليه السّلام يوم عاشوراء : السلام عليك يا أبا عبد الله السلام ، عليك يا بن رسول الله ، السلام عليك يا بن أمير المؤمنين وابن سيد الوصيين ، السلام عليك يا بن فاطمة الزهراء سيدة نساء العالمين . السلام عليك يا ثار الله وابن ثاره والوتر الموتور . السلام عليك وعلى الأرواح التي حلت بفنائك ، عليكم مني جميعاً سلام الله أبداً ما بقيت وبقي الليل والنهار . يا أبا عبد الله ، لقد عظمت الرزية وجلت وعظمت المصيبة بك علينا وعلى جميع أهل الإسلام ، وجلَّتْ وعظمتْ مصيبتك في السماوات على جميع أهل السماوات ، فلعن الله أمةً أسست أساس الظلم والجور عليكم أهل البيت ولعن الله أمة دفعتكم عن مقامكم ، وأزالتكم عن مراتبكم التي رتبكم الله فيها ، ولعن الله أمة قتلتكم ، ولعن الله الممهدين لهم بالتمكين من قتالكم . برئت إلى الله وإليكم منهم ، ومن أشياعهم وأتباعهم وأوليائهم . يا أبا عبد الله إني سِلْمٌ لمن سالمكم ، وحربٌ لمن حاربكم إلى يوم القيامة . ولعن الله آل زياد وآل مروان ، ولعن الله بني أمية قاطبة ، ولعن الله ابن مرجانة ، ولعن الله عمر بن سعد ، ولعن الله شمراً ، ولعن الله أمة أسرجت وألجمت وتنقبت لقتالك . بأبي أنت وأمي ، لقد عظم مصابي بك ، فأسأل الله الذي أكرم مقامك وأكرمني أن يرزقني طلب ثأرك مع إمام منصور من أهل بيت محمد صلى الله عليه وآله وسلم . اللهم اجعلني عندك وجيهاً بالحسين في الدنيا والآخرة . يا أبا عبد الله ، إني أتقرب إلى الله وإلى رسوله وإلى أمير المؤمنين وإلى فاطمة الزهراء وإلى الحسن وإليك ، بموالاتك وبالبراءة ممن أسس أساس ذلك وبنى عليه بنيانه ، وجرى في ظلمه وجوره عليكم ، وعلى أشياعكم . .
الانتصار — صفحة 91 | العاملي