تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانتصار — صفحة 599

مساهمون:

ص٥٩٩
هذه الأفعال المصاحبة في يوم عاشوراء بدعة مضلة ، فقلد استشهد سيد الشهداء وأسد الله ورسوله حمزة بن عبد المطلب رضي الله عنه ، فلم يحزن الرسول صلى الله عليه وسلم مثل حزنه على عمه حمزة ، ولكنه لم يلطم أو يصرخ أو يضرب صدره ، ولم يقل بعض الكلمات من النواح مثل : أن يقول : وا عماه وا حبيباه . . . الخ . هذا الشئ لا يجوز ، فقد بكى رسول الله ولكن ليس بهذه الطريقة ، بل دمعت عينه صلى الله عليه وسلم ، وهذا واضح وجلي عندما مات ابنه إبراهيم فقال : إن القلب ليحزن وإن العين لتدمع ، وإنا بفراقك يا إبراهيم لمحزونون ، أو كما قال صلى الله عليه وسلم . ولم يذكر أنه وفي ذكرى أيام استشهاد عمه أنه ذهب إلى أحد ووقف عند قبره ينوح عليه ! فمن فقد له حبيباً وصبر واحتسب عند الله ، فله أجر عظيم ، ذلك لأنه راضٍ بقضاء الله وقدره . أما الصراخ والعويل ، ولا أدري ماذا ؟ فهذا يدل على الضعف في الإيمان والعياذ بالله . * وكتب ( محب أهل البيت ) بتاريخ 19 - 3 - 2000 ، الثانية ظهراً : إلى الأخوة الكرام . . الأحاديث التي ذكرت أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قد بكى على الإمام الحسين عليه السّلام : 1 - أن جبرئيل أخبر النبي بمقتل الحسين وأتاه بتربته فبكى النبي صلى الله عليه وآله وسلم : مستدرك الصحيحين 3 / 176 و 4 / 398 ، مسند أحمد بن حنبل 3 / 242 و 6 / 294 ، ذخائر العقبى - 147 ، الصواعق المحرقة لابن الحجر - 115 ، كنز العمال 6 / 222 و 223 و 7 / 106 ، الهيثمي في مجمعه 9 / 187 و 188 و 189 . 2 - أن النبي أخبر علياً بمقتل الإمام الحسين : مسند الإمام أحمد بن حنبل 1 / 85 ، أسد الغابة 4 / 169 ، كنز العمال 7 / 110 ، الصواعق المحرقة - 115 .
الانتصار — صفحة 599 | العاملي