تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانتصار — صفحة 598

مساهمون:

ص٥٩٨
وإشكالك على مجالس عاشوراء ومراسمها لا معنى له . . فإذا كنت لا تريد البكاء فلا تبك . . ولا تجرح رأسك حزناً . . ولكن اترك للناس حريتهم أن يحزنوا لحزن نبيهم وآله . . سبحان الله . . حتى الحزن والبكاء ، تريدون أن تصادروه منا ! ! ( وكتب ( خادم أهل البيت ) في 19 - 3 - 2000 الثانية إلا ربعاً صباحاً : منذ سنتين وهذه الصورة تنشر في الجرائد والإنترنت ، ما عندكم غيرها ؟ ملينا منها ! لو سمحت غيرها يا السعودي الوهابي . ربِّ ارزقني شفاعة محمد وآل محمد . * وكتب ( السعودي ) في 19 - 3 - 2000 الحادية عشرة والنصف صباحاً : أما أن الرسول صلى الله عليه وسلم هو أول من عقد المآتم على الحسين رضي الله عنه ، فأمر مضحك ومن غرائب دين الرافضة ، وهات أدلتك لنراها . يا عاملي رسول الله صلى الله عليه وسلم برئ من هذه الأعمال والاسلام برئ منها ، فلا تحاول الصاق أي شرعية بها ، وأتحدى أن تأتي بآية أو حديث أو قول عالم مسلم معتبر ، يؤيد هذه المهازل . ثم جدلاً . . هل هذا الطفل يبكي على الحسين ، أم يبكي لأن والده ضرب رأسه بسكين ؟ ( ثم ( أبو فراس ) وكتب بتاريخ 19 - 3 - 2000 ، الواحدة ظهراً : البكاء أو الحزن على الميت فلا بأس به ، ولكن الرسول صلى الله عليه وسلم ، لعن من يلطم ويشق الجيوب والبكاء المصاحب بالصراخ والعويل مع مصاحبة بعض الكلمات الشركية ما أنزل الله بها من سلطان . ومن المعلوم أن