تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانتصار — صفحة 588

مساهمون:

ص٥٨٨
عشرة محرم ، ولبس السواد ونشر أعلامه ، وإقامة المجالس العظيمة والتجمعات الضخمة ، والمسيرات الكبيرة في مواكب النوح واللطم والعزاء . . وأن بعض فتيان الشيعة يلبسون أكفانهم في يوم عاشوراء ، ويجرحون هاماتهم حزناً على الإمام الحسين عليه السّلام . فحجتهم الظاهرية هي لماذا البكاء واللطم والتطبير . . ومقصودهم الحقيقي أصل إحياء عاشوراء بأي شكل من الأشكال ! !

تهريجهم على ( حجامة ) طفل شيعي في عاشوراء ! !

* قال العاملي : بعض الأمور الصغيرة تقبل التضخيم والتهريج . . ومنها أن بعض الشيعة ينذرون أن يجرحوا رأس طفلهم في يوم عاشوراء مواساةً للإمام الحسين عليه السّلام وطفله عبد الله الرضيع ، الذي قتله جيش يزيد بسهم وهو في حضن أبيه ! وفي بعض المناطق مثل منطقة أردبيل بإيران يوجد أناس يعتبرون شج رأس الطفل في عاشوراء كالواجب حتى لو ولد في يوم تاسوعاء . . فتراهم يلبسون الطفل كفناً ويجرحون رأسه بالموسى . ومع أن هذا الجرح جرح حجامة لا أكثر . . لكن إعلام الأجانب وتهريج النواصب جعل منه قضية حقوق إنسان ، وقضية تعليم على الإرهاب . . وقضية تحريف للإسلام في عيون الغربيين والعالم . . الخ . ! ! * كتب ( سعيد المغربي ) في شبكة سحاب في 11 - 4 - 2000 ، موضوعاً بعنوان : ( طقوس عاشوراء عند الرافضة أخزاهم الله في الدنيا والآخرة ) قال فيه :
الانتصار — صفحة 588 | العاملي