تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانتصار — صفحة 585

مساهمون:

ص٥٨٥
بل ولم أرى المطاوعة وهم يمسكون العصّي ! وعلى حسب ما سمعت أن هذا كان قبل عقود ، حيث كان المطاوع يسير وفي يده عصاة ليضرب بها من خالف الشريعة ، أما الآن فلا . * وكتب ( عدو المغفلين ) بتاريخ 8 - 4 - 2001 ، الساعة الثامنة صباحاً : جلول يا بذئ اللسان ، يا من رضعت الأدب من أسلافك علماء الكفر وموالاة النصارى ! إن كنت قد زرت السعودية فأنا وأجدادي من مواليد الشرقية يا كاذب يا جاهل . فهل تعلم لماذا صمت البقية منكم ولم يردوا إلا أنت لجهلك ؟ لأنهم يعلمون أن ما قلته صحيح ! فاسأل كم سيارة جيب أو سوبر تسير في الشوارع أثناء الصلاة ؟ سيارة مطوع قذر لحيته مثل المكنسة ، ومعاه عسكري ! اسأل كم من زوج وزوجة قد زجوا في الجيب لمجرد الاشتباه ! اسأل كم من خطيب وخطيبته قد زجوا في الجيب أو السوبر لمجرد الاشتباه ! فالقاعدة لديهم أن كل اثنين ذكر وأنثى هم زناة إن لم يثبت العكس ! والقصص كثيرة ولا داعي لذكرها . . . بالطبع هذه القوانين لا تنطبق على النصارى الأمريكان الكفار ، الذين والاهم الشيخ ابن باز وابن عثيمين من دون الله ، فهم أعمامهم ! أما عن العزاء وسيل الدماء . . فأنا لم أنكرها يا مغفل ، وأتكلم عن نفسي ، ففي حياتي كلها لم أشاهد مثل هذه المظاهر في السعودية ، فهي أعمال واجتهادات شخصية لا تمثل المذهب ، مثل أن مطاوعة وقذارة السعودية لا يمثلون السنة . . مع الفرق الشاسع بين الاثنين فلا وجه مقارنة على الإطلاق ! فالأول وإن شج رأسه فلن يصيب غيره وحسابه - إن كنت تعتبر ما فعله خطأ