تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانتصار — صفحة 584

مساهمون:

ص٥٨٤
كثير من الشيعة يعتبرون أن ما يقوم به البعض خطأ فادح . . . فإحياء ذكري الإمام الحسين عليه السّلام تتم بدون تلك المناظر المفجعة المحزنة . . والإمام الحسين لم يأمرنا بإراقة الدماء في ذكراه فضلاً عن جرح أطفالنا . فهم ربما لن يكونوا سبب هداية أحد من الكفار كما ألمح إلى ذلك محمد . وفي المقابل ما رأيك بمطاوعة السعودية الذين يطاردون الناس ( بعصي ) ويضربونهم للصلاة ؟ ! ! فهل يا ترى سيكونون سبب هداية إلى الإسلام ؟ إن من عاش في السعودية يرى العجب من المطاوعة ! ففي الوقت الذي يأمرون الناس بالصلاة نجدهم أنفسهم لا يصلون ! فهل كان رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم يقوم بضرب الناس بالعصي للصلاة ؟ فكم هم ضحايا المطاوعة من مسلمين وغير مسلمين . . فالقصص كثيرة ومثيرة للإشمئزاز وتدل على استهتار وبعدهم تماماً عن تعاليم ديننا الحنيف . فهل تلك الفئة تمثل السنة بأعمالهم المشينة هذه ؟ قولوا الحق ، ولا تكيلوا بمكيالين . * فكتب ( جلال ) بتاريخ 8 - 4 - 2001 ، السادسة إلا ربعاً صباحاً : يا عدو نفسك ، هل تظن أن تغريدك خارج السرب لوحدك سوف يجديك نفعاً ؟ هؤلاء الرافضة قد رأيناهم في كل بقاع الأرض ، فقد أذاعت نشرات الأخبار من كل مكان يوجد فيه الشيعة الرافضة ، وقد رأينا العجب العجاب ! فإنكارك لهذه الأشياء لن يجديك نفعاً ، اللهم إلا أن تطلع كذاباً وخبيثاً ! فهذا إنترنت يا بابا وليس تقية وحسينية وخرابيط ! فحيلكم القديمة لم تعد تنطل على أحد ! وبينما لم نسمع أبداً أن هناك مطاوعة في السعودية ضربوا الناس بالعصي أو ما شابه ، وأنا قد زرت السعودية قبل مدة ولم أر فيها هذه الأشياء ،