تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانتصار — صفحة 458

مساهمون:

ص٤٥٨
شيخنا العاملي . . لو كان ( المطبرون ) يفهمون فعلهم هذا كما تعرفه سماحتكم بأنه استعداد عفوي للقتال ، لهان الأمر . ولكننا نعرف نوعية هؤلاء والذين لا يظهرون رؤوسهم إلا في أيام عاشوراء وبعض المناسبات ثم يختفون . . وليس هم ممن يملأون المساجد . أما قول سماحتكم ( ربما آمن بفائدتها بعض المنتقدين من شباب الشيعة ) . . فنحن ولله الحمد لنا شخصيتنا الإسلامية المستقلة ، والتي صقلتها محاضرات ودروس العلماء ، ولا تستهوينا ( البدع ) اليهودية . أما ( موكب الضريبة ) الذي أشرت إليه ، فإن جنوب لبنان هو استثناء من كل شئ في هذه الفترة الزمنية . * فكتب العاملي بتاريخ 17 - 4 - 2001 ، الثانية عشرة ليلاً : الأخ العزيز عبد الله . . أعجبني هدوؤك وإنصافك . . وردك الناعم على الأخ ملك الظلام ( وفي رواية أحدهم ملك النور ) . . وكذلك هدوؤك في ردك على داعيك . . وقد فهمت من كلامك أن مصب انتقادك على سوء تطبيق الشعائر . . فأنا معك بأن كل شعائر عاشوراء تحتاج إلى تحسين أو ترشيد أو تطوير . . ومن أولها التطبير . . دمت مثقفاً فاضلاً . . متواضعاً . . خاصة لإخوانك . . والأهم من ذلك . . دمت مقبولاً عند الله ورسوله وسيد الشهداء الإمام الحسين عليه السّلام ، الذي أردت الارتقاء بشعائر نهضته . * *

من مناقشات العاملي والموسوي مع الخزاعي وأمين

( كتب الخزاعي في شبكة هجر في 28 - 4 - 2000 الخامسة مساءً موضوعاً بعنوان ( التطبير وإخراج الدم من الرأس . . بين الرفض والقبول ! ! ) ، قال :