تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانتصار — صفحة 394

مساهمون:

ص٣٩٤
على كل حال لا تتصور أننا نقف ضد أصل الشعائر ، بل كما قلت بعض الممارسات التي لا نخسر شيئاً عند التنصل منها ، وأقل ما نجنيه من فوائد هو سد الأفواه التي تستغلها للتشهير بنا ، كما ترى وتقرأ . أما أنا شخصياً فأقدس الحسين عليه السّلام وربما تعيب عليَّ إذا عرفت نسبة حبي لعلي والحسين عليه السّلام أكثر من بقية الأئمة ، قد يكون خلل مني لكني لا أعرف لماذا . أما في يوم العاشر فلم أجد نفسي حزيناً باكياً في أي يوم مثله . الحسين هو الحسين ، أي أعداء . . أي يهود يمكنهم تضليل الناس عن الحسين ؟ الحسين حيٌّ . . ما زال هناك طواغيت . أخيراً ، أذكرك بممارسة عجيبة غريبة ، وأنا أقطع أنك لا تقبل بها مطلقاً ، إن كنت شاهدتها طبعاً . تلك الممارسة تحصل ليلة القاسم بن الحسن عليه السّلام وأدعوك إلى مشاهدتها هذا العام في أماكن محددة ، إن لم ترها من قبل . هل هي من الشعائر يا سماحة الشيخ ؟ ! أنا لا أتكلم عن هذه الممارسات بوحي من الآخرين كما قد يتصور ، بل شاهدتها بنفسي لمرات عديدة ، ولا أعتقد أن الشيعة الذين يتجاوزون المئة مليون يمارسونها ، بل لو كان هناك إحصاءاً دقيقاً لتبين أن عدد الممارسين لا يتجاوز بضعة آلاف . ولا يوجد مرجع ينص على أن التطبير من الشعائر ، إنما اطلعت على الكثير من الاستفتاءات في هذا المجال ، فوجدت الفتوى غير صريحة ، وأكثرهم يشترط إن لم تسئ للمذهب ولم تؤد إلى إيذاء النفس . إذن فالمسألة غير مرتبطة بالمرجعية بهذا الشكل المباشر . وأود هنا أن ألفت النظر إلى نكتة لها مغزى في المقام يذكرها الشيخ المطهري ، قال : ( إنني أتذكر تلك السنوات التي عشتها في قم وكم من هذه المسرحيات المبتذلة ، كانت تعرض على الناس آنذاك في السنين الأولى لمرجعية