تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانتصار — صفحة 239

مساهمون:

ص٢٣٩
قصة في التحايل معروفة ، حيث انتحل شخصية صديق الدكتور مالك الحزين المعارض للوهابيين ، واتصل به باسم صديقه ، وأخذ منه كلاماً ليؤذيه به ! ! * *

لبس السواد في عاشوراء ومناسبات الحزن

* قال العاملي : يتساءل البعض : هل أن لبس السواد حزناً على الإمام الحسين عليه السّلام مستحب شرعاً في عاشوراء ، وبقية مناسبات عزاء المعصومين عليهم السّلام ؟ وهل يتنافى ذلك مع الفتوى المعروفة في فقهنا بكراهة لبس السواد في الصلاة ؟ الجواب : أنه على فرض ثبوت كراهة لبس السواد في بعض الحالات فإن لبس السواد في عزاء سيد الشهداء سلام الله عليه مستثنى من الكراهة ، لأنه من مصاديق الحزن المستحب . وقد كان هذا المظهر وما زال من مظاهر الحزن على أهل البيت النبوي من صدر الإسلام إلى يومنا هذا . فالأخبار الواردة عن الأئمة من أهل البيت عليهم السّلام ، في النهي عن لبس السواد لو تمت فهي غير ناظرة إلى لبس السواد حزناً على الحسين عليه السّلام . . بل ناظرة إلى التشبه بجبابرة بني العباس ، الذين اتخذوا السواد لباساً رسمياً لهم ، وأجبروا المسلمين عليه ! ! فمن الثابت تاريخياً أن العباسيين جعلوا شعارهم في حركتهم الرايات السود ، لكي يطبقوا عليهم أحاديث النبي صلى الله عليه وآله وسلم في المهدي عليه السّلام والرايات السود التي تمهد له من المشرق ! ثم ألبسوا أنصارهم الثياب السود ، وعللوه بأنه حزن على شهداء كربلاء وغيرهم من شهداء أهل البيت عليهم السّلام ولذلك عرفوا باسم ( المُسَوِّدة ) .