تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانتصار — صفحة 210

مساهمون:

ص٢١٠
140 - وعن عبد الله بن عبيد الله . . . فقال عبد الله بن عمر لعمرو بن عثمان : ألا تنهى هذا عن البكاء ، فإنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : إنّ الميت ليعذب ببكاء أهله عليه . . . فلمّا أصيب عمر دخل صهيب يبكي . . . فقال عمر رضي الله عنه : يا صهيب أتبكي عليَّ وقد قال رسول صلى الله عليه وسلم : إنّ الميت يعذّب ببعض بكاء أهله عليه . البخاري رقم 1226 كتاب الجنائز ، وهكذا قال لبنته حفصة كما في صحيح مسلم 6 / 208 . 141 - وعن أبي بردة ، عن أبيه : لما أصيب عمر رضي الله عنه جعل صهيب يقول : وا أخاه ، فقال عمر : أما علمت أن النبي قال : إن الميت ليعذب ببكاء الحي . البخاري رقم 1228 . 142 - وعن عبد الله بن عمر قال : اشتكى سعد بن عبادة . . . وأنّ الميت يعذب ببكاء أهله عليه ، وكان عمر رضي الله عنه يضرب فيه بالعصا ويرمي الحجارة ويحثي بالتراب . البخاري رقم 1243 . نقولُ للعوام ومن بحكمهم من مدعي العلم الذين يدعون أنّ كتاب البخاري أصحّ الكتب بعد كتاب الله : ما هو داعي البخاري من نقل هذه الروايات الباطلة المجعولة ؟ أليس هو نقل عن عائشة أنّ أباها أبا بكر بكى على النبي بعد ما توفاه الله . ( صحيح البخاري رقم 1186 كتاب الجنائز ) . أليس نقل عن عبد الله بن جابر أنه بكى على أبيه المقتول والنبي لا ينهاه ، وعمته كذلك تبكي على أخيها ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : تبكين أو لا تبكين ، ما زالت الملائكة تظله بأجنحتها حتى رفعتموه . ( صحيح البخاري رقم 1187 ) . أليس هو روى في إخباره صلى الله عليه وسلم عن شهادة زيد وجعفر وعبد الله بن رواحة ، وأن عيني رسول الله لتذرفان . أي يسيل منهما الدمع . ( صحيح البخاري رقم 1189 ) .