تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانتصار — صفحة 209

مساهمون:

ص٢٠٩
وعليه فيمكن الالتزام بصدور البكاء من الزهراء عليها السّلام ، وصدور البكاء من الإمام زين العابدين عليه السّلام وبنفس الصورة التي وصلت إلينا ، ولا غرابة في ذلك حيث أن يعقوب كان يعلم بأن يوسف كان حياً ، ولكن كان بكاؤه لغيابه عنه ، وكان نتيجة بكاؤه أن ذهبت عيناه ، فمن باب الأولوية أن يكون بكاء الزهراء عليها السّلام بالصورة التي وصلت إلينا ، وهي ترى أن جهود أبيها قد ذهبت أدراج الرياح ، وأن الإسلام قد انحرف عن مساره الحقيقي ، وما سوف يترتب على ذلك من مصائب جمة على المسلمين نطق بها تاريخ المسلمين . . وأحد نتائج ذلك الانحراف واقعة كربلاء ، والتي أدت إلى قتل ريحانة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم وحبيبه وولده بتلكم الصورة الفجيعة التي يعرف عظمها من خلال بكاء الإمام زين العابدين عليه السّلام . * * * كتب ( الفارسي ) في شبكة الموسوعة الشيعية ، بتاريخ 10 - 1 - 2000 ، الثالثة صباحاً ، موضوعاً بعنوان ( إلى عمر والحوت والفاروق : لماذا لا تبكون على الميت ؟ ! ) ، قال فيه : البكاء والنياح على الميت : 138 - عن المغيرة : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول : إنَّ كذباً عليَّ ليس ككذب على أحد ، من كذب عليَّ متعمداً فليتبوأ مقعده من النار . سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول : من نيح عليه يعذب بما نيح عليه . البخاري رقم 1229 ، ومسلم 6 / 235 . 139 - وعن ابن عمر ، عن أبيه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : الميت يعذّب في قبره ما نيح عليه . البخاري رقم 1230 .