تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانتصار — صفحة 204

مساهمون:

ص٢٠٤
* فكتب ( عرفج ) بتاريخ 26 - 4 - 1999 ، الحادية عشرة ليلاً : رأى سنّي شيعيّاً ، باكياً ، لاطماً ، ناقماً . . وذلك بمناسبة حلول يوم عاشوراء . فسأله : ما بك يا أخي ؟ فقال الشيعي : أبكي على ما جرى للحسين . فقال له السّني : ألا تعلم أنّ الدار الآخرة خيرٌ للحسين رضي الله عنه من الدنيا . . إذاً فلماذا تلطم وتبكي . . أحزناً على ما أكرم الله به الحسين من الشهادة ، والتحاقه بجده وأمه وأبيه في مقعد صدق عند مليك مقتدر . . ؟ ! قال الشيعي : لا ولكنني أتأسى برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، وهو يبكي عمه الحمزة ، وهو يعلم أنه سيد الشهداء ، وأنه حي عند مليك مقتدر . . قال السني : نعم صدقت . . يجب التأسي به صلى الله عليه وآله وسلم وصحبه . * قال العاملي : أيضاً ثبت بالأحاديث الصحيحة في مصادر السنيين أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أخبر بقتل الحسين عليه السّلام وبكى عليه في حياته . * وكتب ( شامس 22 ) بتاريخ 27 - 4 - 1999 ، الرابعة عصراً : وهل أسيادكم في طهران وآيات الله يكذبون ؟ ! أنظر : حسب فتاوي المراجع العظمى يمنع اللطم والتطبير أثناء احتفالات عاشوراء في إيران ، وهي تمثل المرجع الأكبر لكم ، وولائكم لها لوجود الأسياد بها ، والرأي العام . لبنان : نداءات مراجع الشيعة لم تجنب عاشوراء ( مشهد الدم ) ! لم تؤد النداءات التي أطلقها رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ محمد مهدي شمس الدين ، والأمين العام لحزب الله السيد نصر الله لمنع ذلك ، ومع هذا يدعي من يدعي ويزعم من يزعم بأنها من شعائر الله ، وأنها من تقوى القلوب . . إذن لماذا يمنعها ربعكم وسادتكم ومراجعكم ؟ من الذي يكذب فيكم ؟ ! وهل تقوى القلوب عندكم في هذا إذن ؟ !