تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانتصار — صفحة 203

مساهمون:

ص٢٠٣
* وكتب ( أبو غدير ) بتاريخ 29 - 3 - 2000 ، الواحدة صباحاً : بدون تعليق . على النواصب ( النسخ واللصق ) وعلى الشيعة ( الرد ) ! http : / / www 3 . cybercities . com . s / shia / butlan _ 17 th . htm http : / / shialink . org / muntada / Forum 2 / HTML / 03280 . html يناديهم يوم الغدير نبيهم * بخمٍِ وأسمع بالنبي مناديا فمن كنت مولاه فهذا ولّيه * فكونوا له أنصار صدق مواليا هناك دعا اللهم وال وليه * وكن للذي عادى علياً معاديا فيا رب أنصر ناصريه لنصرهم * إمام هدًى كالبدر يجلو الدياجيا * كتب ( وجيه ) في الساحة الإسلامية في 6 - 4 - 1999 ، العاشرة مساءً موضوعاً بعنوان : ( حوار هادئ . . بين سني وشيعي ) ، قال فيه : رأى سنّي شيعيّاً ، باكياً ، لاطماً ، ناقماً . . وذلك بمناسبة حلول يوم عاشوراء فسأله : ما بك يا أخي ؟ فقال الشيعي : أبكي على ما جرى للحسين . . فقال له السّني : ألا تعلم أنّ الدار الآخرة خيرٌ للحسين رضي الله عنه من الدنيا ؟ فقال الشيعي : بلى أعلم ! قال السني : أولاً تعلم أنه رضي الله عنه ما إن استُشهد ، حتى التحق من ساعته بجده صلى الله عليه وسلم ، الذي قال : الحسن والحسين سيّدا شباب أهل الجنة ، وبأمه البتول الطاهرة الزهراء وبأبيه ، أبي تراب ، أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ، كرّم الله وجهه ورضي عنه ؟ قال الشيعي : بلى . . أعلم ! قال السني : إذاً فلماذا تلطم وتبكي . . أحزناً على ما أكرم الله به الحسين من الشهادة ، والتحاقه بجده وأمه وأبيه ، في مقعد صدق عند مليك مقتدر . . ! ؟ الشيعي : لا جواب ! !