تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانتصار — صفحة 150

مساهمون:

ص١٥٠
نأتي الآن إلى عنوان موضوعك أخي بخصوص اللعن ، وكونه من أساسيات مذهبنا ، فقد شرحنا لك المعنى . . فهل اللعن بالمعنى الذي شرحناه مخالفٌ لما هو عليه مذهب أهل السنة والجماعة ؟ بمعنى أنه إذا ثبت لأهل السنة فعل ما عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، فهم لا يتقربون إلى الله بمثله ؟ ! * وكتب ( التلميذ ) بتاريخ 19 - 3 - 2000 ، التاسعة إلا ربعاً مساءً : إذاً يا عمر . . وصف أبي بكر وعمر وعثمان بأنهم خلفاء راشدون ، لم يكن من النبي صلى الله عليه وآله وسلم . . ! ! أما قولك بأن النبي صلى الله عليه وآله وسلم لم يذكر الأئمة المعصومين عليهم السّلام فغير صحيح ، بل ذكرهم ووصفهم بألفاظ أكبر وأعظم من الراشدين . . نعم هناك من أعز دين الله عزّ وجل من الأئمة وقضى على الناكثين والقاسطين والمارقين . . ومن بدمه في كربلاء أيقظ الأمة من سباتها ، وأبان لها بأن بني أمية ومن شاكلهم ليسوا من الإسلام في شئ . . لم يجتهد هؤلاء في مقابل النصوص ، ولم يغيروا شرع الله ودينه ، بل ساروا على نهجه ونهج رسوله صلوات الله وسلامه عليه . . ولم تذكر لهم مخالفة لله في حكم أو مسألة حتى نحتاج لأن نبرر لهم هذه المخالفات بالقول إنهم اجتهدوا وتأولوا . . إلى ما هنالك . . * وكتب العاملي بتاريخ 19 - 3 - 2000 ، التاسعة مساءً : لا إله إلا الله . . كأن عمر لا يفقه ألف باء الإسلام ، وأن التوحيد يبدأ بنفي كل إله آخر ؟ ! ! الإسلام كله يا عمر قائم على الولاية والبراءة . . من توحيده إلى عباداته ومعاملاته ! ألا ترى الحج يبدأ بالتلبية ويختم برمي الجمار ؟