تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانتصار — صفحة 135

مساهمون:

ص١٣٥
تنزو القردة ، فيردون الناس على أعقابهم القهقرى ، فما رؤي بعدها مستجمعاً ضاحكاً حتى توفي ) . أخرجه الحاكم في ص 480 من الجزء الرابع من مستدركه في كتاب الفتن والملاحم وصححه على شرط الشيخين . واعترف الذهبي بصحته في تلخيص المستدرك على تعنته . وقد أنزل الله تعالى في ذلك عليه قرآناً يتلوه المسلمون آناء الليل وأطراف النهار : وما جعلنا الرؤيا التي أريناك إلا فتنة للناس والشجرة الملعونة في القرآن ، ونخوفهم فما يزيدهم إلا طغياناً وكفراً . ( هي الآية 6 من الإسراء ) . والشجرة الملعونة في القرآن هي الأسرة الأموية ، أخبره الله تعالى بتغلبهم على مقامه وقتلهم ذريته ، وعبثهم في أمته ، فلم ير بعدها ضاحكاً حتى لحق بالرفيق الأعلى ، وهذا من أعلام النبوة وآيات الإسلام ، والصحاح فيه متواترة ، ولا سيما من طريق العترة الطاهرة ! أعلن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أمر هؤلاء المتغلبين ، ليهلك من هلك عن بينة ويحيا من حيَّ عن بينة ، وما على الرسول إلا البلاغ المبين . وحسبك من إعلانه أن الحكم بن أبي العاص استأذن عليه مرة ، فعرف صلى الله عليه وآله وسلم صوته وكلامه فقال : فيما أخرجه الحاكم وصححه في صفحة 481 من الجزء الرابع من مستدركه في كتاب الفتن والملاحم : إئذنوا له عليه لعنة الله وعلى من يخرج من صلبه إلا المؤمنون منهم وقليل ما هم ، يشرفون في الدنيا ويضعون في الآخرة ، ذوو مكر وخديعة ، يعطون في الدنيا وما لهم في الآخرة من خلاق . وقال صلى الله عليه وآله وسلم : إذا بلغ بنو العاص ثلاثين رجلاً اتخذوا مال الله دولاً وعباد الله خَولاً ، ودين الله دَغَلاً . أخرجه الحاكم بالإسناد إلى كل من