تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانتصار — صفحة 64

مساهمون:

ص٦٤
إذاً أنت يا برير تتألى على الله تعالى الذي سمى الطائفتين مؤمنين ، والرسول صلى الله عليه وسلم الذي سمى الفئتين مسلمين ، أليس كذلك ؟ ! أهذا هو منهج المسلم ؟ ! أخي الحبيب شعاع : قد ذكرت الكتاب الذي ذكر خبر المبايعة ، وهو كتاب ( رجال الكشي ) ص 102 . وهو من كتبهم ! * وكتب ( عمار ) ، بتاريخ 14 - 9 - 1999 ، التاسعة صباحاً : وهل يأمر الله تعالى ، بقتال المسلمين ؟ ! * وكتب ( رقيعي ) بتاريخ 14 - 9 - 1999 ، الثانية والنصف ظهراً : لو اتفقنا معك جدلاً بأن الإمام الحسن بن علي عليهما السّلام قد بايع أو صالح معاوية بن أبي سفيان ، هل بإمكانك أن تعطينا بنود هذا الصلح ، وهل تم تنفيذها من قبل معاوية . . . هذا أولاً . ثم ، من الذي عين يزيداً خليفة للمسلمين وارتكب باسم الإسلام ما ارتكب . . . قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ( من سره أن يحيا حياتي ويموت مماتي فليتول من بعدي علياً ) . ( مسند أحمد 5 / 94 . مستدرك الصحيحين 3 / 128 . كنز العمال 6 / 217 ) . * وكتب ( الصارم المسلول ) ، في 14 - 9 - 1999 ، الثالثة إلا ربعاً ظهراً : انتظروا تعقيبي ، وجزاك الله خير أيها الشيباني ، ولا تتعجب من مماطلات الشيعة . فرغم وجود الدليل ، لديهم غل فهم يردونه . * وكتب ( الشيباني ) ، بتاريخ 14 - 9 - 1999 ، الحادية عشرة ليلاً :