فنحن نقول : ها هو الحسن رضي الله عنه إمامكم المعصوم قد بايع معاوية رضي الله عنه ، ورضي بمبايعته بل وأمر بها قيس بن عبادة بقوله ( قم فبايع ) ! فكيف يبايعه ويأمر بمبايعته إذا كان يعتقد أنه ضال كافر ؟ !
ثم إن فعل الإنسان أي إنسان لا يخلو أن يكون : إما صحيحاً محضاً ، أو خطأ محضاً ، أو صحيحاً يحتمل الخطأ ، أو خطأ يحتمل الصحة . فمن أي هذه الأنواع كان فعل الحسن رضي الله عنه ؟
إذا جاء موسى وألقى العصا فقد بطل السحر والساحر
* وكتب ( برير ) ، بتاريخ 14 - 9 - 1999 ، الخامسة صباحاً :
عجيب أمرك ! تقول إن معاوية رضي الله عنه تقاتل مع علي رضي الله عنه . . بهذه البساطة . . أين دماء المسلمين الذين قتلوا في هذه المعارك . . . أين حديث رسول الله ( ص ) لعمار بن ياسر . . . هل تعرف الحديث ؟ ! نعم ، كان ذلك امتحاناً للمسلمين كي يعرفوا الفرق بين الحق والباطل . . ولا يوجد حقان ، إنه حق واحد فقط . والسلام على أمير المؤمنين الذي يقول عنه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : علي مع الحق ، يدور معه أينما دار . واللعنة على الفئة الباغية وقائدها ، إلى يوم الدين .
* وكتب ( شعاع ) ، بتاريخ 14 - 9 - 1999 ، السادسة صباحاً :
علي كان يعترف ويقول إنهم إخواننا المسلمين ( يعني معاوية ومن معه ) .
أخي الشيباني : يا ليت نقلت نص الكتاب الذي بايع فيه الحسن معاوية رضي الله عنهما . . . ولو كان من كتبهم كان أحسن . . . جزاك الله خيراً .
* وكتب ( الشيباني ) ، بتاريخ 14 - 9 - 1999 ، الثامنة صباحاً :
الانتصار — صفحة 63
مساهمون: العاملي
ص٦٣