تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانتصار — صفحة 59

مساهمون:

ص٥٩
* وكتب ( مشارك ) ، بتاريخ 11 - 7 - 1999 ، الثانية صباحاً : لماذا لم تكمل هناك يا حكاك ؟ * وكتب ( راشد الإماراتي ) في 11 - 7 - 1999 ، الثانية وعشرة دقائق صباحاً : الرد على العاملي : أنت يا عاملي قلت ( أما رأيت أن الله تعالى أجاز لأنبيائه وأوصيائه أن يتعايشوا مع الجبابرة ، إما مضطرين مثل أبناء آدم المؤمنين مع قابيل ، وإبراهيم مع نمرود وفرعون وعماله ، وغيرهم وغيرهم . . وإما مختارين بدون ضرورة مثل نبي الله يوسف ، الذي رضي بحكم فرعون ؟ ! وهل تتصور أن فرعوناً يجعله رئيس وزرائه بدون بيعة له أو ما هو بقوة البيعة ؟ ! ) . فأقول : ومن قال لك أن نبي الله يوسف ، رضي بحكم فرعون وبالكفر الذي كان موجوداً في ملكه ؟ ! قال تعالى : ( وقال الملك ائتوني به أستخلصه لنفسي فلما كلمه قال إنك اليوم لدينا مكين أمين . قال اجعلني على خزائن الأرض إني حفيظ عليم ) . فيوسف عليه السّلام بعد أن أصبح محموداً في عين عزيز مصر ، طلب ما يستطيع ان ينفع به العباد من خلاله ويدعوهم للتوحيد وهو طلب الوزارة . فهو كان يدعو للتوحيد حتى في السجن فما بالك وهو وزير ؟ أليس سيكون بمنصبه في الوزارة أقدر على الدعوة ؟ ثم هل تزعم أن عزيز مصر طلب من يوسف أن يبايع أولاً ويرضى بالكفر الذي في مصر ، ويكون على ملتهم ثم يعطيه عزيز مصر الوزارة ؟ ! ! ثم يوسف عليه السّلام لم يكن حاله كحال الحسن ، فهو لم يكن حاكماً للمسلمين ، ولم يكن يملك جيشاً وأرضاً ثم تنازل لعزيز مصر مقابل الوزارة ,