تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانتصار — صفحة 58

مساهمون:

ص٥٨
* وكتب ( مشارك ) ، بتاريخ 11 - 7 - 1999 ، الواحدة صباحاً : أهذا هو حبكم لآل البيت ، تتهموهم بأنهم سلموا أمر الخلافة لكافر ؟ ! وأما نحن أهل السنة ولله الحمد لا نتهم الحسن سيد شباب أهل الجنة بذلك ، لأننا نحبه ونحب أباه وأخاه ، ومعاوية وعائشة وطلحة والزبير وجميع الصحابة . * وكتب إسماعيل الحكاك بتاريخ 11 - 7 - 1999 ، الثانية إلا ربعاً صباحاً : أجل يا مشارك ، وأضيفك بأنك نسيت آخرين من الذين تحبهم . فلماذا لا تذكرهم وهم إبليس وشياطينه من الإنس والجن . فلماذا لا تذكرهم . أما الإمرة التي تقول إنها إمرة على رقاب المسلمين والتي ينازع عليها معاوية وأشباهه ، إنما هي عند أئمتنا لا تعادل عفطة عنز ! وأما الإمامة فهي التي لا يمكن أن ينالها من كان ظالماً لنفسه ، فكيف وهو ظالم للناس ، إذن فدائرة حكومة الإمامة واسعة ولا يملؤها إلا من هو موكل من قبل الرسول أو الإمام ، وهي من الله تعالى لخاصة عباده . والإمرة الدنيوية ، هي كما قال الله تعالى ( يهلك ملوكاً ويستخلف آخرين ) ، قد تتم بالاستيلاء والحرب أو القتال والمؤامرة والأئمة لا تخسرها لأنها مسائل دنيوية ، ولكن الناس هم الذين يخسرونها إن حكَمهم ظالم وشيطان كمعاوية أو يزيد . والإمام الحسن ( ع ) حارب معاوية على التأويل كما حارب النبي ( ص ) الكفار على التنزيل ، وإنما بايع وهو مجبور . إقرأ ما كتبته عن صلح الإمام الحسن ( ع ) لترى الحق بعينيك ، وأنا اعتقد أن ما كتبته كاف لمن أراد الحق فارجع إلى هناك ولا تكرر الأسئلة . ليفتخر بك ( الغالب ) وأشباهه ! !
الانتصار — صفحة 58 | العاملي