تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانتصار — صفحة 55

مساهمون:

ص٥٥
مجبورين على الخضوع لطغاة زمانهم من الكفار والفجار . . وعندما أجبروهم على بيعتهم أو أجبرتهم الظروف ، أجاز الله لهم أن يبايعوهم . والتقية في مقابل الكفار تعترفون بها بإجماع فقهائكم ، وبالمعنى الشامل للمسلمين يعترف بها أكثرهم . وتستعملونها أنتم في حياتكم ! ! ومن أمثلتها اسم ( مشارك ) ونحوه ، فإنك استعملت التقية التي تعيرنا بها ! ! مع أنه لاخطر عليك وعلى شيعتك من إعلان اسمك بقدر عُشْرَ معشار ما كان على الإمام الحسن أو الحسين عليهما السّلام ، وشيعتهم ! * وكتب ( مشارك ) ، بتاريخ 10 - 7 - 1999 ، السادسة مساءً : يعني هذا أنكم تقولون أن الحسن والحسين رضيا بكافر حاكماً على رقاب جميع المسلمين ! ! هل تسلمون بهذا ؟ ! * وكتب ( عقيل ) ، بتاريخ 10 - 7 - 1999 ، الثامنة مساءً : كلا نحن لا نقول ذلك . ولكننا نقول أن معاوية انتصر عسكرياً ( فقط ) على الإمام الحسن عليه السّلام . وبما أنك لم تقتنع بأن سؤالك هو من باب ( هل أنت حمار أم غبي ؟ ) فهل لك أن تجاوب عن السؤال التالي : لماذا سكتت عائشة عن حرب الإمام علي عليه السّلام بعد الهزيمة في معركة الجمل ؟ إما أنها كانت على حق والإمام على باطل ، وقد تراجع الإمام عن باطله وأعطاها حقها ؟ أو أنها كانت على باطل ، والإمام على حق ، وقد تبين لها ذلك بعد أن مات من مات في المعركة ؟ فأيهما أحب إليك ؟ الحق مع علي ، أم سكوت عائشة عن حقها بعد الهزيمة ؟ والسلام .