تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانتصار — صفحة 31

مساهمون:

ص٣١
* وذكر ذلك الحاكم في المستدرك وإن لم يُصرح باسم معاوية إذ قال : ( سمت ابنة الأشعث بن قيس الحسن بن علي وكانت تحتهُ ورُشيت على ذلك مالاً ) المستدرك : 3 / 176 . فمن له مصلحة بقتل الحسن عليه السّلام غير معاوية ؟ ! * قال ابن الجوزي : ( قال الشعبي : إنما دس إليها معاوية فقال : سُمِّي الحسن وأزوجك يزيداً وأعطيكِ مائة ألف درهم ، فلما مات الحسن بعثت إلى معاوية تطلب إنجاز الوعد ، فبعث إليها بالمال وقال : إني أحب يزيد وأرجو حياته ، لولا ذلك لزوجتك إياه ! قال الشعبي : مصداق هذا القول أن الحسن كان يقول عند موته وقد بلغه ما صنع معاوية : لقد عملت شربته وبلغ أمنيته ، والله لا يفي بما وعد ولا يصدق فيما يقول ! ! وقال أيضاً : وقال ابن سعد في الطبقات : سمه معاوية مراراً لأنه كان يقدم عليه الشام هو وأخوه الحسين عليهما السّلام ! ! وقال أيضاً : قال الواقدي : ولما بلغ معاوية موته وكان بالخضراء ، كبَّرَ تكبيرةً سمعها أهل المسجد ) . ( تذكرة الخواص ص 211 - 213 ) . * قال ابن عبد البر : ( قال قتادة ، وأبو بكر بن حفص : سُم الحسن بن علي ، سمته امرأته جعدة بنت الأشعث ابن قيس الكندي ، وقالت طائفة : كان ذلك منها بتدسيس معاوية إليها ، وما بذل لها في ذلك . وقال : فلما مات ورد البريد بموته على معاوية فقال : يا عجباً من الحسن شرب شربةً من عسل بماء رومة ، فقضى نحبه ! ) الإستيعاب 1 / 389 ، وما بعدها . وراجع مسند الإمام المجتبى ، للشيخ عزيز الله العطاردي ص 416 ، وما بعدها . فدعك من التهريج يا زميلنا ( جاكون ) ، فهذه أقوال علمائكم في هذه المسألة ! فعلامَ تتحدث برأيك ورأي من لا وزن لحديثه عند أهل السنة ؟ ! !
الانتصار — صفحة 31 | العاملي