ولأي الأمور تدفن ليلا ، ، ، بضعة المصطفى ويعفى ثراها ؟ ؟
* وكتب ( عمار ) ، الخامسة مساء :
لا يمكنك يا عمر أن تحتج بالبخاري علينا ، أيمكن للشيعي أن يحتج عليك
بنهج البلاغة ؟ بل إنكم ترفضون الاحتجاج شرح النهج للمعتزلي ! أم أنها قلة
الحجة والتمسك بالطحالب مثلما يقال ؟ !
وما بالك أيها الزميل ، تغير موضوعك وتتهرب إلى موضوع آخر بعيد
كل البعد عن موضوعك الأول ؟
يمكنكم طبعا الاحتجاج بالكافي والبحار ، ولكن بما صح عنهم ، ولا تأتوا
بالضعيف والنادر والمتروك كما هو ديدنكم يا أخوة .
كيف لو نحتج بالروايات التي أوردها الطبري في تأريخه ؟
أم باؤكم تجر وباؤنا لا تجر ؟
عمر : بإمكانك فتح موضوع خاص عن تزويج علي سلام الله عليه ابنته
لعمر ، أما هنا في هذا الموضوع . . . لا تحاول الهروب ولا تغير الموضوع .
* وكتب ( سمير ) ، السابعة والنصف مساء :
الزهراء عليها السلام لم تغضب من علي بل غضبت على أبو بكر وعمر ،
حيث قالت : ( نشدتكما الله ، ألم تسمعا رسول الله يقول : رضى فاطمة من
رضاي وسخط فاطمة من سخطي ، فمن أحب فاطمة فقد أحبني ومن أرضى
فاطمة فقد أرضاني ، فمن أحب فاطمة أحبني ومن أرضى فاطمة فقد أرضاني ،
ومن أسخط فاطمة فقد أسخطني ؟
قالوا : نعم ! ! سمعناه من رسول الله ! ! !
الانتصار — صفحة 371
مساهمون: العاملي
ص٣٧١