زعمهم أن أمير المؤمنين أغضب فاطمة عليهما السلام !
* كتب ( عمر ) في شبكة الموسوعة الشيعية ، بتاريخ 4 - 12 - 1999 ،
الواحدة صباحا ، موضوعا بعنوان ( علي يغضب فاطمة ) ، قال فيه :
من البخاري : حدثنا أبو اليمان أخبرنا شعيب عن الزهري ، قال : حدثني
علي بن حسين : أن المسور بن مخرمة ، قال : إن عليا خطب بنت أبي ( جهل )
فسمعت بذلك فاطمة . فأتت رسول الله صلى الله عليه وسلم . فقالت :
يزعم قومك أنك لا تغضب لبناتك وهذا علي ناكح بنت أبي ( جهل ) . فقام
رسول الله صلى الله عليه وسلم فسمعته حين تشهد يقول : أما بعد أنكحت
أبا العاص بن الربيع فحدثني وصدقني ، وإن فاطمة بضعة مني وإني أكره أن
يسوءها . والله لا تجتمع بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم وبنت عدو الله
عند رجل واحد فترك علي الخطبة .
وزاد محمد بن عمرو بن حلحلة ، عن ابن شهاب ، عن علي بن الحسين ،
عن مسور : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم وذكر صهرا له من بني عبد
شمس فأثنى عليه في مصاهرته إياه فأحسن . قال : حدثني فصدقني ، ووعدني
فوفى لي .
فتح الباري بشرح صحيح البخاري : قوله : ( إن عليا خطب بنت أبي
جهل ) اسمها جويرية كما سيأتي ، ويقال : العوراء ويقال : جميلة ، وكان
علي قد أخذ بعموم الجواز ، فلما أنكر النبي صلى الله عليه وسلم أعرض علي
عن الخطبة ، فيقال تزوجها عتاب بن أسيد ، وإنما خطب النبي صلى الله عليه
وسلم ليشيع الحكم المذكور بين الناس ويأخذوا به ، إما على سبيل الإيجاب
وإما على سبيل الأولوية .