- وفي شواهد التنزيل للحسكاني : 1 / 551 ح 585 : بسنده عن جابر
وأنس قالا قال رسول الله ( ص ) : يا علي ، لو أن أمتي أبغضوك لأكبهم الله
على مناخرهم في النار .
- وفي شواهد التنزيل : 1 / 550 ح 583 : بسنده عن جابر قال : قال
رسول الله ( ص ) يا علي ، لو أن أمتي صاموا حتى صاروا كالأوتاد ، وصلوا
حتى صاروا كالحنايا ، ثم أبغضوك لأكبهم الله على مناخرهم في النار ! !
- وفي شواهد التنزيل : 1 / 496 ح 524 : بسنده عن جابر قال :
خطبنا رسول الله ( ص ) فسمعته يقول : من أبغضنا أهل البيت حشره الله
يوم القيامة يهوديا ! !
- وفي شواهد التنزيل : 1 / 550 ح 584 : بسنده عن أبي سعيد قال :
قتل قتيل بالمدينة على عهد النبي ( ص ) . . . فقال : والذي نفس محمد بيده لا
يبغضنا أهل البيت أحد إلا أكبه الله عز وجل في النار على وجهه !
- وفي بشارة المصطفى للطبري الشيعي / 204 : قال حدثنا الهيثم بن
حماد ، عن يزيد الرقاشي ، عن أنس بن مالك قال : رجعنا مع رسول الله
صلى الله عليه وآله قافلين من تبوك فقال في بعض الطريق : ألقوا إلي الأحلاس
والأقتاب ففعلوا ، فصعد رسول الله صلى الله عليه وآله فخطب فحمد الله
وأثنى عليه بما هو أهله ثم قال : معاشر الناس ما لي أراكم إذا ذكر آل إبراهيم
تهللت وجوهكم ، فإذا ذكر آل محمد كأنما يفقأ في وجوهكم حب الرمان ! ! والذي
بعثني نبيا لو جاء أحدكم يوم القيامة بأعمال
كأمثال الجبال ، ولم يجئ
بولاية علي بن أبي طالب لأكبه الله عز وجل في النار ! !
الانتصار — صفحة 147
مساهمون: العاملي
ص١٤٧