أرجو أن تكون الردود حول المقارنة بين الإمام علي والإمام إبراهيم خليل
الرحمن في ضوء آيات القرآن التي أوردتها ، وأي محاولة لتمييع وتشتيت
الموضوع ، فهي مكشوفة ، فنرجو احترام المنتدى ومكانة الحوارات فيه .
* فأجاب ( العاملي ) ، الثانية والنصف صباحا :
لا أريد تمييع الموضوع يا محمد إبراهيم بل أريد أن يفتح الله ذهنك لفهمه
وتعقله . . وقد أجبتني بأن نبينا صلى الله عليه وآله أفضل من إبراهيم ، فقد
انحلت المشكلة . . لأنه هو صلى الله عليه وآله نص على أن عليا معه وفي
درجته يوم القيامة . .
إن مشكلتكم أنكم لا تتعقلون أن آل محمد معه في درجته في الآخرة ! !
فقد فرقتم بينهم في الدنيا ، وتريدون التفريق بينهم في الآخرة ! ! ويأبى الله إلا
أن يكونوا مع نبيه في الفردوس في درجة الوسيلة ، كما نصت الأحاديث
الصحيحة . . ويأبى الله إلا أن تصلي الأمة في صلاتها على آله معه . .
ولكنكم يصعب عليكم فهم ذلك ، بسبب التزريق في أذهانكم ، وتربيتكم
على إسلام الحكومات القرشية المخالفة لبني هاشم ، المقصية آل نبيها عن
الحكم ! !
* وكتب ( أبو الحسن ) ، العاشرة والنصف ليلا :
الأخ محمد إبراهيم . . . السلام عليكم ،
بخصوص قضية تفضيل الإمام علي وباقي الأئمة على الأنبياء عليهم جميعا
أفضل الصلاة والسلام ، والتي قد جاء بعضها في الرد من قبل بعض الأخوة
على ما تسميه أنت بالإشكالات ، وهي ليست بإشكالات إلا بسبب قصور
الانتصار — صفحة 121
مساهمون: العاملي
ص١٢١