مشركة ولكنا أوردنا الحديث لنحتج به على من يحرم الزيارة . ونسأل الله
التوفيق .
* وكتب ( خادم الحق ) بتاريخ 29 - 1 - 2000 ، الحادية عشرة والنصف
صباحا :
أحسنت والله يا أبا علي . . . وعندما نزور قبور النبي وأهل بيته ( ص ) . .
فإننا نعظم ما جاء به النبي ص وما جاهد من أجهله أهل البيت طوال
حياتهم ألا وهو الإسلام . . فهل في هذا الأمر من شئ ؟ ؟ ؟
ولكن نقول الحمد لله الذي خصنا بولاتهم وهدانا لزيارتهم . . .
ونسأله أن يجعلنا معهم ولا يحرمنا صحبتهم . آمين رب العالمين .
وكتب ( مالك الأشتر ) في الموسوعة الشيعية بتاريخ 27 - 11 - 1999 ،
السادسة صباحا ، موضوعا بعنوان ( آداب الزيارة عند أهل السنة ) ، قال فيه :
هذه بعض آراء علماء السنة في زيارة النبي صلى الله عليه وآله وآدابها ،
واعتقادهم بحقيقته بعد موته صلى الله عليه وآله :
1 - أخرج القاضي عياض بإسناده عن إن حميد قال : ناظر أبو جعفر أمير
المؤمنين ( يعني المنصور الدوانيقي ) مالكا ( مالك إمام المذهب المالكي ) في
مسجد رسول الله صلى الله عليه وآله فقال له مالك : يا أمير المؤمنين لا ترفع
صوتك في هذا المسجد فإن الله أدب قوما فقال : لا ترفعوا أصواتكم فوق
صوت النبي . . . ومدح قوما فقال : إن الذين يغضون أصواتهم عند رسول
الله . . . الآية ، وإن حرمته ميتا كحرمته حيا .
الانتصار — صفحة 79
مساهمون: العاملي
ص٧٩