إن القفز والنط من موضوع إلى موضوع ، والتجريح بالشيعة واتهامهم -
والشيخية جزء لا يتجزأ منهم - وادعاء أن خطبة أمير المؤمنين علي عليه
السلام ووصفه مخالفيه أو شيعته غير المرضيين عنده في عصره بأنهم أشباه
الرجال ، وادعاء أن ذلك رأيه في شيعته . . نوع من التهريج ، يكفي لأن
يسكتك الشيعي بقوله : إذا كان أولئك المسلمون الأقرب لعلي منك أشباه
الرجال ، فماذا تكون أنت ؟ أو يقول لك : إقرأ رأي عمر في أهل الشورى ،
كيف فسق بعضهم ، وكفر بعضهم ، ثم جعلهم أعضاء في الشورى ! ! فماذا
تقول له ؟ ؟
الأفضل لك أن تكون هادئا حتى نستمر في مخاطبتك ، وإن أبيت فيوجد في
الشيعة من يكيل لك بمكيالك ، ويقفز بك من موضوع إلى موضوع حتى
تفقد صوابك !
المسألة الرابعة : أنا أخاطب الوهابيين وأنت منهم ، فلماذا تصر دائما على
أنك من أهل السنة والجماعة ، مع علمك أن الوهابيين يكفرون أكثر المسلمين !
هل مصر وهابية يا مشارك ، أم فلسطين ، أم نيجيريا . . ؟
أرجو أن تتكلم باسم من تحمل فكرهم ، فأكثر المسلمين السنة يعتقدون
بأهل البيت عليهم السلام وبالأولياء ، ويزورون قبورهم ويعمرونها ،
ويعتبرونكم أنتم المبدعين في تكفيرهم ! ! فانظر إلى مشاهد الصالحين
ومساجدهم وقبورهم في العالم السني من مصر إلى آخر الدنيا ، كيف هي
عامرة بالزوار والمصلين والحمد لله ، ومنها قبر هاشم جد النبي صلى الله عليه
وآله في غزة بفلسطين الذي تزعمون أنه كافر . . فهل تتحدث عن هؤلاء ؟ ! !
أرجو أن تتكلم باسمك الشخصي أو باسم الذين تحمل فكرهم .
الانتصار — صفحة 448
مساهمون: العاملي
ص٤٤٨