نحن المسلمين وكيف نصلي على الرسول صلى الله عليه وآله ، فقد علمنا
الرسول صيغته وأطلق تعليمه ، ولا يصح أن نجعل هذه الحالات مخصصة
لتعليمه الشريف ، وهي عنه أجنبية ! !
النقطة المركزية هنا يا مشارك : لا يمكنك أنت ولا الألباني أن تتخلصوا من
عموم التعليم النبوي ، وتثبتوا اختصاصه بتشهد الصلاة !
أما قول الألباني : إن فلانا نقل عن فلان في حاشية الكتاب الفلاني ! أن
الصيغة النبوية خاصة بالتشهد . .
فهو قول مضحك عند أهل العلم ، لأن العام النبوي إنما يتخصص بدليل
نبوي ، لا بكلام فلان وفلان ، وإلا كان اجتهادا في مقابل النص ، وتخصيصا
حيث لا مخصص ، وهو من نوع البدعة أيضا ! ! !
المسألة الثانية : ما رأيك في باحث مناظر إذا أخذ يقفز من موضوع إلى
موضوع ؟ أرجو أن تجيبني ، وتستعين إن شئت برأي علماء النفس والخبراء في
إدارة البحوث والمناظرات . إن القفز من موضوع إلى موضوع يضر صاحبه
ولا يضر من يناظره ، بل ينفعه ! ! فما لك تحشر في موضوع بحثنا مواضيع
عديدة ؟ ! !
وأذكرك مجددا ببحثنا ونقطته المركزية حتى نفرغ منه ! !
المسألة الثالثة : ما هو رأيك بالمناظر ، أو بالداعية المسلم ، إذا استعمل مع
من يناظرهم التجريح ، والإهانة ، والسب ، والأحكام المسبقة ، وهو يدعي
أنه يريد أن يناظرهم بأسلوب علمي هادئ ويدعوهم من ضلالهم إلى هداه ؟
وتراه يختم كلامه - العلمي - معهم دائما بآية أو كلام تجعلهم كفارا أو
ضلالا ؟ ! !
الانتصار — صفحة 447
مساهمون: العاملي
ص٤٤٧