* كتب ( العاملي ) في أنا العربي بتاريخ 10 - 6 - 1999 ، التاسعة مساء ،
موضوعا بعنوان ( بحث في صيغة الصلاة على النبي صلى الله عليه وآله ) ، قال
فيه :
صيغة الصلاة على النبي صلى الله عليه وآله في الصلاة وغيرها
خلاصة البحث : أن المذهب الوهابي قام على قاعدتين في أصول الفقه ،
وكل ما تراه من فتاوى وملابسات ناتج عنهما :
الأولى : وجوب الأخذ بظاهر الألفاظ العربية وحرمة تفسيرها بالمعنى
المجازي ، حتى في مثل يد الله ، ووجه الله .
والثانية : قاعدتهم الخاطئة في وجوب الاتباع وحرمة الابتداع ، حيث أن
معناها عندهم : أن كل عمل ديني لم يرد فيه نص فالأصل فيه أنه حرام ، مثل
الاحتفال بالمولد النبوي الشريف ، وأخذ الصور الفوتغرافية ، ومراسم عزاء
الإمام الحسين . . . وصاحب هذه الأعمال مبتدع وخارج عن الدين . . إلى
آخر أحكامهم !
أما في مذهبنا ومذهب أكثر فقهاء المسلمين ، فإن الأصل أن يحمل اللفظ
على الحقيقة ، ولكن إذا منع مانع أو وجدت قرينة فلا مانع من حمله على
المجاز وتفسيره بذلك .
كما أن الآل في الأعمال الحلية والإباحة كل شئ مطلق حتى يرد فيه نهي .
وفي هذا البحث نقول لهم : إن الاحتفال بالمولد الشريف وغيره ، ليس فيه
نص عندكم ، فهو مثل إضافة اسم الصحابة إلى الصلاة على النبي صلى الله
عليه وآله ، فإن حرمتم هذا فحرموا هذا ، وإن حللتم هذا فحللوا هذا ! !
الانتصار — صفحة 418
مساهمون: العاملي
ص٤١٨