* وكتب ( حسن حسان ) بتاريخ 10 - 6 - 2000 ، العاشرة والثلث
مساء :
أولا ، من الناحية الشرعية كل ما يفعله الناس من الاحتفال بعيد الجلوس
وعيد الاستغلال أقصد الاستقلال وعيد المئوية وعيد الجلاء وغيرها من الأعياد
لا يجوز وحرام شرعا وبدعة في الدين . وأقلها بدعة الاحتفال بالمولد النبوي .
ثانيا ، لا يوجد في الإسلام بدعة حسنة وبدعة سيئة ، وتقسيم بعض علماء
الإسلام البدعة إلى حسنة وسيئة تقسيم لا دليل عليه . وقد قال به بعض
العلماء الأجلاء مثل القرافي والعز بن عبد السلام ، والدليل في ذلك أن كون
الشئ حسن أو قبيح من خصائص الشرع ، فالشرع هو الذي يحسن ويقبح ،
لا كما تقول المعتزلة بأن العقل يحسن ويقبح . إن لو كان التحسين والتقبيح
من خصائص العقل لما احتيج إلى إرسال الرسل أو إنزال الشرائع . إن الحديث
الصحيح ( وكل بدعة ضلالة ) حديث عام في جميع البدع ولا يخصص فقط
للبدعة السيئة .
إن العلماء عرفوا البدعة بطريقة مخترعة في الدين تضاهي الشرع يقصد
بالسلوك عليها المبالغة في التعبد .
* وكتبت ( حوراء ) في 10 - 6 - 2000 ، الحادية عشرة إلا ربعا صباحا :
الأخ حسن حسان . .
نحتاج لمترجم . في الواقع لم أفهم شئ مما كتبته ! ولم تأت بالمفيد ! !
سؤالي وسؤال الأستاذ مالك : ما سبب كون الاحتفال بمولد النبي صلى الله
عليه وآله بدعة ؟ ؟ كما فهمت من كلامك بأنك تعبره بدعة كسائر البدع
التي لا تعد ولا تحصى . . ما شاء الله
الانتصار — صفحة 380
مساهمون: العاملي
ص٣٨٠