* وكتب ( العاملي ) بتاريخ 31 - 3 - 2000 ، الواحدة صباحا :
روحي لك الفداء يا رسول الله ، أشهد أنك حي عند ربك ترزق ، وتسمع
كلام من سلم عليك ، وتوسل إلى الله بك ، وتكلم معك . .
إلا أن تحجب ذنوبه توسله بك ، أو تمنع معاصيه سماعك صوته . .
أشهد أنك أقرب الخلق إلى الله وسيلة ، حيا في دنيانا ، وميتا في الملأ
الأعلى فوقها . .
وأشهد أننا ما عرفنا علو مقامك عند ربك ، ولا وقرناك كما أنت أهله ،
وأن الأذهان المسطحة والمشاعر الخشنة والأرواح الغليظة ، قد ظلمتك وقالت
إن بدنك الطاهر قد بلي ، وإنك لا تنفع ميتا ، وأن عصا شيخهم تنفع أكثر
منك ! ! !
وأنك طارش أوصلت الرسالة وانتهى الأمر ! ! !
ألا بعدا لهذه الجرأة الوحشية ، وقلة الفهم الأعرابية ! !
وأشهد أن حديث ابن حنيف عنك صحيح ، وأن الله أوحى إليك أن تعلم
أمتك التوسل إلى ربها بك . . وأنك وأهل بيتك الوسيلة التي قال الله عنها ك
( وابتغوا إليه الوسيلة )
وقال عنها ( يبتغون إلى ربهم الوسيلة أيهم أقرب )
وقال ( ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم جاؤوك فاستغفروا الله واستغفر لهم
الرسول ) وأن هذا المجئ إليك حيا وميتا ، واستغفارك لمن طلب منك حيا
وميتا .
صلى الله عليك وعلى آلك الأطهار ، ووفقنا لمعرفة مقامكم وحقكم
العظيم .
الانتصار — صفحة 331
مساهمون: العاملي
ص٣٣١