إن جئتنا بأحد من أهل السنة توسل بمثل هذا الكلام ، فنحن على استعداد
للبراءة منه .
* وكتب ( خادم علي ) بتاريخ 26 - 3 - 2000 ، الحادية عشرة والنصف
ليلا :
هل قولك هذا يخص أو يعم ؟
فإن كان يعم ، فخذ هذه الهدية ذكر اليافعي في روض الرياحين عن أبي
بكر الصديق رضي الله عنه أنه قال : بينما نحن جلوس بالمسجد وإذا نحن برجل
أعمى قد دخل علينا ( ونقل قصة التوسل بلحية أبي بكر التي تقدمت عن
الغدير ، وقال ) :
( اللهم إني لو وجدت شفعاء أقرب إليك من محمد وأهل بيته الأخيار
الأئمة الأبرار لجعلتهم شفعائي . فبحقهم الذي أوجبت لهم عليك ، أسألك
أن تدخلني في جملة العارفين بهم وبحقهم ، وفي زمرة المرحومين بشفاعتهم ،
فإنك أرحم الراحمين ) .
* وكتب ( سجاد ) بتاريخ 27 - 3 - 2000 ، الواحدة صباحا :
عن أنس أن عمر بن الخطاب كان إذا قحطوا استسقى بالعباس فقال :
اللهم إنا كنا نتوسل بنبيك فتسقنا ، وإنا نتوسل إليك بعم نبيك فاسقنا
فسقوا . . .
( ضياء الصدور ص 11 استانبول أفست 1986 م ، صحيح البخاري 1 /
179 - 2 / 306 )
* وكتب ( عمر ) بتاريخ 27 - 3 - 2000 ، الواحدة والثلث صباحا :
الانتصار — صفحة 325
مساهمون: العاملي
ص٣٢٥