ثانيا : القصة التي ذكرتها عن الطبراني ضعيفة جدا ، وهي تختلف عن
حديث توسل الأعمى بدعاء رسول الله صلى الله عليه وسلم . ( أنظر :
هذه مفاهيمنا : في الرد على محمد علوي المالكي ، للشيخ صالح آل الشيخ
ص 37 ) .
أما الحديث الثاني فهو لا يصح ، ولو صح وهذا بعيد جدا لكان من
التوسل بالمخلوقين وليس من دعائهم . والذي يفعله الشيعة وغيرهم من
الصوفية هو دعاء صريح واستغاثة بالأموات .
* وكتب ( محب أهل البيت ) بتاريخ 13 - 5 - 1999 ، السادسة صباحا :
الفرق هو أن النصارى عندهم اثنان زيادة على الله يدعونهم ويلتجؤون
إليهم ، وهم المسيح والروح القدس . والكاثلويك يضيفون العذراء مريم .
لكن الشيعة عندهم اثنا عشر رجلا يستعينون بهم ، وعندي روايات كثيرة في
هذا الباب تقشعر منها جلود المؤمنين ، ويكفي المرء عجبا أن يرى إنسانا يقرأ
ما يزيد على 17 مرة في صلاته ( إياك نعبد وإياك نستعين ) ثم يأتي ليقوم
فيقول ( يا علي ) أو تمرض بنته فيذهب إلى مرقد فلان وفلان ليدعو ! !
* وكتب ( شامس 22 ) بتاريخ 14 - 5 - 1999 ، الرابعة عصرا :
المسيحيين عندهم اثنين أو ثلاثة ، وهؤلاء عندهم درزن راهين !
أليس كذلك ؟ ؟ ؟
* وكتب ( عمر ) في الموسوعة الشيعية بتاريخ 26 - 3 - 2000 ،
السابعة مساء موضوعا بعنوان ( حكم التوسل بالأولياء والصالحين ) ، قال فيه :
الانتصار — صفحة 322
مساهمون: العاملي
ص٣٢٢