وكتب ( العاملي ) بتاريخ 13 - 5 - 2000 ، الثانية ظهرا :
الأخ أبا الحارث ، بحثي مع أبي الحارث الذي فتح موضوعين ليثبت حرمة
الاستغاثة أو أنها شرك ، في قول القائل :
( أدركني يا علي ، أو يا رسول الله أدركني . . وما شابه ) .
وقد ادعى في عنوان هذا الموضوع أن القرآن والعترة يحرمان ذلك ، فأرجو
أن تذكر أدلتك من القرآن أو المصادر المعتبرة عند مذاهب المسلمين على تحريم
هذا النوع من التوسل بالنبي وآله صلى الله عليه وآله ، وأن يكون الاستدلال
واضحا دقيقا ، على النحو المتعارف في كتابة علماء المذاهب وكتابهم ،
وكتابة الحقوقيين والباحثين . . وشكرا .
* وكتب ( محمد الهجري ) بتاريخ 13 - 5 - 2000 ، الخامسة مساء :
الأخ أبا الحارث . . . السلام عليكم .
لدي سؤال واحد وهو هل لك أن تبين لنا الشئ الذي نطلبه من أحد
المعصومين عندما نقول ( يا فلان أدركني ) ؟
بعبارة أخرى ، بماذا سوف يدركني ؟ وخير الكلام ما قل ودل .
أما التي أطلقت عليها اسم ( سلسلة الإقرارات ) فإن لها وقتا آخر إن شاء
الله .
محمد الهجري .
وكتب ( العاملي ) بتاريخ 17 - 5 - 2000 ، الثالثة ظهرا :
أين أنت يا أبا الحارث ؟
الانتصار — صفحة 267
مساهمون: العاملي
ص٢٦٧