الأول : في الأحاديث الواردة في الزيارة .
الثاني : في الأحاديث الدالة على ذلك وإن لم يكن فيها لفظ ( الزيارة ) .
الثالث : فيما ورد في السفر إليها .
الرابع : في نصوص العلماء على استحبابها .
الخامس : في تقرير كونها قربة .
السادس : في كون السفر إليها قربة .
السابع : في دفع شبه الخصم وتتبع كلماته .
الثامن : في التوسل والاستغاثة .
التاسع : في حياة الأنبياء عليهم الصلاة والسلام .
العاشر : في الشفاعة ، لتعلقها بقوله : ( من زار قبري وجبت له شفاعتي ) .
وضمنت هذا الكتاب الرد على من زعم أن أحاديث الزيارة كلها
موضوعة ؟ !
وأن السفر إليها بدعة غير مشروعة ؟ !
وهذه المقالة أظهر فسادا من أن يرد العلماء عليها ، ولكني جعلت هذا
الكتاب مستقلا في الزيارة وما يتعلق بها ، مشتملا من ذلك على جملة يعز
جمعها على طالبها .
- وقال في ص 79 : بعد أن أورد الأحاديث الدالة على مشروعية الزيارة
واستحبابها : وبهذا بل بأقل منه ، يتبين افتراء من ادعى أن جميع الأحاديث
الواردة في الزيارة موضوعة . فسبحان الله ! أما استحى من الله ومن رسوله
في هذه المقالة التي لم يسبقه إليها عالم ولا جاهل ؟ لا من أهل الحديث ، ولا
من غيرهم ؟
الانتصار — صفحة 17
مساهمون: العاملي
ص١٧