قال فنهض أبو بكر الصديق رضي الله عنه وقال : نعم أنا أعطيك ما يقوم بك
في حب رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال : هل من حاجة أخرى ؟
فقال : نعم إن لي ابنة أريد من يتزوج بها في حياتي حبا في محمد صلى الله عليه
وسلم ، فقال أبو بكر رضي الله عنه : أنا أتزوج بها في حياتك حبا في رسول
الله صلى الله عليه وسلم ، هل من حاجة أخرى ؟ فقال : نعم أريد أن أضع
يدي في شيبة أبي بكر الصديق رضي الله تعالى عنه حبا في محمد صلى الله عليه
وسلم . فنهض أبو بكر رضي الله عنه ووضع لحيته في يد الأعمى ، وقال :
أمسك لحيتي في حب محمد صلى عليه وسلم . قال : فقبض الأعمى بلحية أبي
بكر الصديق رضي الله عنه وقال : يا رب أسألك بحرمة شيبة أبي بكر إلا
رددت على بصري ، قال : فرد الله عليه بصره لوقته .
فنزل جبريل عليه السلام على النبي صلى الله عليه وسلم وقال : يا محمد ،
السلام يقرئك السلام ويخصك بالتحية والإكرام ، ويقول لك : وعزته وجلاله
لو أقسم على كل أعمى بحرمة شيبة أبي بكر الصديق لرددت عليه بصره ، وما
تركت على وجه الأرض أعمى ، وهذا كله ببركتك وعلو قدرك وشأنك عند
ربك ! !
* وكتب ( جميل 50 ) بتاريخ 22 - 6 - 1999 ، الثانية عشرة والنصف
صباحا :
تحية عطرة إلى الأخ العاملي .
ولكن لا أدري لعل الكتب التي أخذت عنها غير معتمدة ؟ ! أو أن العلماء
الذين حكيت عنهم ليسوا من أبناء الجماعة ؟ ! أو لعلك لم تنقل الحقيقة كما
هي ؟ !
الانتصار — صفحة 14
مساهمون: العاملي
ص١٤