تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانتصار — صفحة 91

مساهمون:

ص٩١
* وكتب ( المشارك ) ، الخامسة عصرا : لم أقرأ كلامك السابق كله بعد فأمهلني بعض الوقت ، ولكن لفت نظري كلامك الأخير ، فردك غير صحيح بالمرة ، فطالما أنه جائز فيجوز الاقتداء به فيه حتى وإن كان خلاف الأولى . فلماذا كل هذا التناقض يا تلميذ ؟ أجبني لو سمحت . * فأجاب ( التلميذ ) ، الثامنة مساء : إلى المشارك : عليك أن تقرأ كلامي كاملا وترد عليه إن كان لك رد ، وأما جواب قولك : ( فطالما أنه جائز فيجوز الاقتداء به فيه حتى وإن كان خلاف الأولى ) ففي كلامي أعلاه الرد عليه ، اقرأ كلامي بروية وتأني ( كذا ) وستجد الجواب عليه وإن أردت توضيح ( كذا ) أكثر فسأفيدك به خلال ردي على مجموع ردك . أنتظر الرد كاملا . * وكتب ( المشارك ) بتاريخ 21 - 8 - 1999 ، الثانية عشرة وخمس دقائق صباحا : الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله ، أسأل الله أن ينور قلبك ويشرح للدين صدرك ، أتمنى أن تقرأ الكلام هذا بتركيز أكثر : قضية القتل العمد سواء أكان المقتول مسلما أم كافرا تنطبق عليها أحكام التكليف الخمسة فقد يكون القتل واجبا وقد يكون سنة وقد يكون جائزا ، وقد يكون مكروها ، وقد يكون محرما . والمقتول وإن كان قتله واجبا فقد يثاب القاتل وقد يأثم ، والمقتول وإن كان قتله محرما فقد يثاب القاتل وقد يأثم . وهذه الأمور تدخل فيها عوامل كثيرة جدا كقضية النيات والمصلحة والمفسدة وما يتعلق بالجهاد كالتترس وغير ذلك ، ولكن ليست هذه قضيتنا .