تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانتصار — صفحة 369

مساهمون:

ص٣٦٩
البخاري فالصمت عن الحق ليس بفضيلة ، ، ، بل حجة في عدم استحقاق البخاري لمكانته المزعومة والمتوهمة باطلا . أعيد رفع الرسالة ولن أقطع الرجاء في تجلية أسباب امتناع معتنقي فكر البخاري عن الاعتراض أو التأييد . انتهى . ولم يجب أحد منهم على هذا الحديث ! !

احتجاج النصارى بمفتريات الصحاح على النبي ( ص ) ! !

* وكتب ( وعد ) في شبكة الموسوعة الشيعية ، بتاريخ 16 - 12 - 1999 ، السادسة صباحا ، موضوعا بعنوان ( هل كان محمد نصرانيا ؟ ؟ ؟ ) ، قال فيه : هل كان محمد نصرانيا : . . . إن سلسلة نسب نبي الإسلام تنفي الوثنية عن جدوده بدءا من اسم أبيه ، عبد الله الذي لا يعقل أن يتسمى به وثني ، وانتهاءا ب‍ ( الياس ) بن فهر الذي لا يمكن أن يكون إلا نصرانيا . كذلك معروف عن قبيلة ( بني النجار ) ، وهي القبيلة التي تنتسب إليها أمه ، آمنة بنت وهب أنها من قبائل النصارى العرب . وأن أمه ماتت على نصرانيتها ، وأن نبي الإسلام حاول أن يستغفر لها ، وأن يطلب لها الحياة مجددا لفترة قصيرة وبما يكفي لها أن تتوب ، لولا أن الله لم يسمح بذلك بحسب الحديث المنسوب إليه ولقد حاول نبي الإسلام أن يقنع عمه أبا طالب بهجر البدعة النصرانية التي كان عليها - وأعتقد أنها النسطورية - لكن التأريخ الإسلامي يذكر لنا أنه أبن ذلك . بيد أن الدليل الحاسم على نصرانية نبي الإسلام ، قبيل اضطلاعه بالرسالة الإسلامية ، يكمن في حادثة زواجه الأول من خديجة بنت خويلد . ذلك أنه