تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانتصار — صفحة 354

مساهمون:

ص٣٥٤
عليه وآله ) وعنده نسوة من قريش يسألنه ويستكثرنه عالية أصواتهن ، فلما استأذن عمر تبادرن الحجاب ؟ ! فأذن له النبي وسلم فدخل والنبي يضحك ، فقال : أضحك الله سنك يا رسول الله بأبي أنت وأمي . فقال : عجبت من هؤلاء النسوة اللاتي كن عندي لما سمعن صوتك تبادرن الحجاب . فقال : أنت أحق أن يهبن يا رسول الله . ورواه في كتاب بدأ الخلق أيضا من مناقب عمر بن الخطاب . ورواه مسلم أيضا في صحيحه في كتاب الفضائل ، في باب فضائل عمر بطريقين ، مرة عن محمد بن سعد بن أبي وقاص عن أبيه ، وأخرى عن أبي هريرة باختلاف يسير . ورواه أحمد بن حنبل في مسنده ج 1 ص 171 . وذكره المحب الطبري أيضا في رياض النظرة ج 1 ص 207 وقال فيه : قال عمر : للنسوة يا عدوات أنفسهن تهبنني ولا تهبن رسول الله ! فقلن : نعم أنت أفظ وأغلظ ؟ . وقال أخرجه النسائي وأبو حاتم ، وأبو القاسم في الموافقات وأحمد . انتهى . هل يرضى عمر بهذه المنقبة على حساب رسول الله صلى الله عليه وآله ؟ ! وأين الأفاضل أرباب العلم والتأويل الذين أمطرونا السؤالات ، وجانبوا ما هم فيه غرقى من الخيالات والاختيالات ؟ . * فكتب ( مشارك ) : كبر عقلاتك جميل . شو المشكلة عندك حتى نجيبك عليها ؟ . * وكتب ( جميل ) : العجب من مثلك لا يرى مشكلة في نزول النبي صلى الله عليه وآله إلى هذه المستويات الدانية ، التي يلقى الحجاب أمامه ، ولا يكون في الحديث حتى أنه