تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانتصار — صفحة 353

مساهمون:

ص٣٥٣
آه لوجدك يا رسول الله صلى الله عليك وآلك : - الترمذي ج 2 ص 293 في مناقب عمر : روى بسنده عن عبد الله بن بريدة يقول : خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض مغازيه ، فلما انصرف جاءت جارية سوداء ، فقالت : يا رسول الله ، إني كنت نذرت أن ردك الله صالحا أن ضرب بين يديك بالدف وأتغنى ، فقال لها رسول الله : إن كنت نذرت فاضربي وإلا فلا ، فجعلت تضرب ! ! فدخل أبو بكر وهي تضرب ، ثم دخل عثمان وهي تضرب ، ثم دخل عمر فألقت الدف تحت استها ، ثم قعدت عليه . فقال رسول الله : إن الشيطان ليخاف منك يا عمر ! إني كنت جالسا وهي تضرب ، فدخل أبو بكر وهي تضرب ثم دخل علي وهي تضرب ثم دخل عثمان وهي تضرب ، فلما دخلت أنت يا عمر ألقت الدف ! قال الترمذي : وفي الباب عن عمر وسعد بن أبي وقاص وعائشة . وقد رواه أبو داود في صحيحه ، فيما يؤمر به من الوفاء من النذر عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده باختلاف في اللفظ وباختصار . ورواه أحمد بن حنبل أيضا في مسنده ج 4 ص 353 ، عن ابن أبي أوفى باختلاف واختصار ، وفي ج 5 ص 353 في حديث بريدة الأسلمي كما تقدم عن الترمذي ، باختلاف يسير . وذكره أيضا المتقي في كنز العمال ج 6 ص 338 ، وقال : أخرجه أحمد وأبو يعلى وابن عساكر . بلا تعليق ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! - وروى البخاري كتاب الأدب باب التبسم والضحك . . عن محمد بن سعد عن أبيه ، قال : استأذن عمر ابن الخطاب على رسول الله ( صلى الله